Tarikh al-Salihi
تاريخ الصالحي
============================================================
حلاقة النوكل على الله خلافة المتوكل على الله هو أبو الفضل جعفر بن أبي إسحاق المعتصم بن هارون الرشيد.
وأمه أم ولد تركية يقال لها "شجاع"(1).
بويع له بسرو من راى يوم توفي آخوه الواثق.
وكان الواثق لما توقي أجمع رايي القاضي أحمد بن آبي داوود، ومحمد بن عبدالملك الزئات، ووصيف التركي وجماعة على آن يولوا الخلافة محمد بن الوائق، وهو المهدي، فاحضروه وهو صبي قصير، وألبسوه ملابس الخلافة، ثم استصفروه، ققال لهم وصيف: أما تثقون الله! تولون مثل هذا الخلافةا ثم تناظروا فيمن يولونها، فأحضر القاضي أحمد بن جمفر بن المعتصم ، فأله الطويلة وعممه، وقيل بين عينيه، وقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين، ولقبه المتوكل، فاتفقوا عليه وبايعوه، وبايعه الناس، وجعل إمرة مصر لأيتاخ، ثم بعد ذلك بزمان ودت إلى المنتصر بن المتوكل (2) .
سنة ثلاث وثلاثين ومايتين (فضب المتوكل على الزيات] في هذه السنة غضب المتوكل على وزيره محمد بن عبدالملك الزتات، وحبسه ووقل به من يساهره، ويمتعه النوم، ففعل ذلك به أياما، ثم نزل لينام، فنام يوما وليلة ثم اه0اب/ سوهر كذلك، وسجر(1 له تنور من حديد، ني داخله مسامير وشوك حتى صار جمرا، ثم عذب فيه، فكان يدخل فيه ثم يخرج منه كذلك إلى آن مات(4.
(1) المعارف 393، التتبيه والإشراف 313، الإتباء 291، تاريخ ابن أبي غذيبة (مخطوط الظاهرية 541) ج3/ ورقة 3، امهات الخلفاء 21 رفم 32.
(2) الطبري 154/9 155، تجارب الأمم 526/6، الكامل 109/6، 110، المنتظم 178/11، (3) في الأصل: "شجر4.
(4) تجارب الامم 536/6 - 549، الكامل 113/6، المتظم 20/11، 21، الإنباء في تاريخ الخلفاء 11116، تهاية الأرب 471/22 274
مخ ۴۲۹