404

Tarikh al-Salihi

تاريخ الصالحي

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان

============================================================

التاريخ الصالي حاشية كتابه: القدرة تذهب الحفيظة، والندم توبة، وبينهما عفو الله وهو أكبر [ما تساله](1).

وقيل: لما دخل على المأمون وهو يرسف في قيوده قال: السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته، فقال المأمون: لا سلام(2) الله عليك، ولا رعاك، ولا حفظك، ولا كلاك.

فقال إبراهيم: على رسلك يا أمير المؤمنين، فقد أصبحت ولي ثأري، والقدرة تذمب الحفيظة، ومن مذ له الاغترار في الأمل هجمت به الأناة على التلف، فقد اصبح ذنبي فوق كل ذنب، كما أصبح عفوك فوق كل عفو(2) .

ثم قال: ان اكن: مذنبا فحظي أخطأث فدع عنك كثرة التأنيب قل كماقال يوسف لبني يع قوب لما أتوه: لاتثريب(4) فقال: لا تثريب.

وقيل: إنه قال ايضا: الك ع ظ وات اع م م بة ك أولا فاصفخ بففلك (5) عن ان لم اكن في فالي من الكرام في به فقال له المأمون: اني شاورت في أمرك فأشاروا بقتلك، إلا اني وجدت كدرك 1991 فوق ذنبك، فكرهت القتل، فإن قتلناك فلله، وان عفونا عنك فلله فقال: يا أمير المؤمنين المشير أشار بما جرث به العادة في السياسة، إلا أنك أبيت أن تطلب النصر إلا من حيث غوذته من العفو، وان تعاقب فلك نظير، وإن عفوت فلا نظير لك.

ثم قال: البر منك وظا الغذر عندك لي فيما فعلث (2) فلم تعذل(4 ولم تلم (1) اضافة من الطبري 104/8، وفي الكامل 542/5 ه يالهه .

(2) في الاغاني 10/ 116 "لا سلم. (3) الأغاني 116/10.

4) تاريخ بغداد 145/6.

(5) وفي رواية: ابحلمك" (6) نوادر الخلفاء 318، زهر الآماب 569/1.

(7) في الاغاني: ادون اعتذاري" .

(8) في الأصل : "تعدل".

مخ ۴۰۴