403

Tarikh al-Salihi

تاريخ الصالحي

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان

============================================================

الة المامون وهت الخلافة تو مرد إلى المامون تبتدر ابتدارا وقوله أيضا: ت الليفة في داره وأنهت باليف أمواله ويقال: إن شاعرا امتدحه وهو راكب في دجلة فقال: عجبت الحراقة ابن (1) الحي ن يف تعوم(2) ولا تفرق وبخران من تحتها واحد وآخر من فوقها مطبؤ(4 وأعجب من ذاك عيدانها وقد(5) منها كف(1) لا توزق(7 981- فقال طاهر: أعطوه ثلاثماية ألف درهم ثم قال: لو زذتنا زدناك سنة عشر(4) ومايتين اظفر السامون بعته ابن المهدي والعفو عته] فيها ظفر المامون بعته إبراهيم بن المهدي، وكان مختفيا، وأتي به إلى المامون، فيقال: إنه لما دخل عليه قال له: هيه يا إيراهيم فقال: يا أمير المؤمنين، ولي الثأر محكم في القصاص، والعفو أقرب إلى التقوى، ومن تناوله الاغترار بما مذ له من أسباب الشقاء أمكن عادية الدهر من نفسه، وقد جملك الله فوق كل ذي ذنب، كما جمل كل ذي ذنب دونك، نان تعاقب فبحقك، وإن تغف(2) فبفضلك: فقال: بل أعفو(10) .

نكبر إبراهيم ثم خر ساجد7(11).

وقيل: إن إبراهيم كتب بهذا الكلام إلى المأمون وهو مختب، فوقع المأمون في (2) في تاريخ بغداد: اكيف تره.

(1) في الأصل: "بن،.

(3) في تاريخ بغداد: اومن تحتها آخره (4) في الكامل:

(4) في المصادر: "اذا4.

(6) في الأصل: "كيف" .

(7) الأبيات في: تاريخ بغداد /453، تاريخ الإسلام (21201.) ص204.

(8) في الأصل: "اسنة عشرة4 .

(9) في الأصل: "وإن تعفوه.

(10) في الأصل: " بل اعف.

(11) الطبري 604/8. الكامل 542/5.

مخ ۴۰۳