627

تفسير کبير

التفسير الكبير

سیمې
فلسطين
سلطنتونه او پېرونه
اخشيديان

[5.42]

قوله تعالى: { سماعون للكذب أكالون للسحت }؛ أول هذه الآية راجع إلى صفة اليهود والمنافقين الذين سبق ذكرهم، والفائدة في إعادة وصفهم بسماعين للكذب: بيان أنهم إنما يستحقوا الخزي بإصرارهم على الكذب واستماعه، وضمهم إلى ذلك السحت.

واختلفوا في المراد بالسحت، فقال ابن مسعود والحسن: (أراد به الرشوة على الحكم) وقال علي وأبو هريرة: (هو الرشوة على الحكم؛ ومهر البغي؛ وعسب التيس؛ وحلوان الكاهن؛ وثمن الخمر).

والسحت: اسم لما لا يحل أخذه، وأصل السحت من الهلاك، يقال: سحته وأسحته؛ إذا استأصله، ومنه قوله تعالى:

فيسحتكم بعذاب

[طه: 61] أي يهلككم، وسمي الحرام سحتا؛ لأنه يؤدي إلى الهلاك والاستئصال.

وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:

" " كل لحم نبت من سحت فالنار أولى به " قيل: ما السحت يا رسول الله؟ قال: " الرشوة في الحكم " "

وعن مسروق عن ابن مسعود قال: ((الرشوة سحت، قلت له: في الحكم؟ قال: لا؛ ذاك الكفر؛ ثم قرأ

ومن لم يحكم بمآ أنزل الله فأولئك هم الكافرون

ناپیژندل شوی مخ