596

تفسير کبير

التفسير الكبير

سیمې
فلسطين
سلطنتونه او پېرونه
اخشيديان

، قيل: الإصماء: ما رأيت؛ والإنماء ما توارى عنك.

واختلف أهل العلم في حد التعليم؛ قال أبو حنيفة رحمه الله: (ليس فيه حد مؤقت، وإنما يرجع فيه إلى أهل الصنعة، فإن حكموا بتعليمه حل صيده بعد ذلك وإلا فلا؛ لأن الاصطياد للكلاب بمنزلة الحرف والصناعات للناس، وليس في معرفة كون الإنسان عالما بصنعته متقدما على حرفته حد يؤمن عليه، ولكن يرجع في كل إلى أهلها).

وقال أبو يوسف ومحمد وكثير من الفقهاء: (إذا دعي الكلب ثلاث مرات على الولاء فأجاب؛ وأرسل فاسترسل، وأخذ الصيد ولم يأكل، حكمنا بكونه معلما؛ لأن التعليم لا يحصل بالمرة الواحدة، ويحصل بالمرات الكثيرة، فجعل الحد الفاصل بين القليل والكثير بالثلاث التي هي أقل الجمع الصحيح).

قوله تعالى: { واتقوا الله إن الله سريع الحساب }؛ قد تقدم تفسيره، وروى أبو رافع قال:

" جاء جبريل عليه السلام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستأذن؛ فأذن له فلم يدخل، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم رداءه وخرج إليه فقال له: " قد أذنا لك يا رسول الله! " قال: أجل؛ ولكنا لا ندخل بيتا فيه كلب ولا صورة. فنظروا فإذا في بعض بيوتهم جرو ".

وعن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة ولا كلب ولا جنب "

قال أبو رافع: (فأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا أدع كلبا في المدينة إلا قتلته، فقتلت حتى بلغت العوالي، فانتهيت إلى امرأة في ناحية المدينة عندها كلب يحرس غنمها فرحمته؛ ثم أتيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته بأمره فأمرني بقتله، فرجعت إلى الكلب فقتلته). وقال ابن عمر رضي الله عنهما: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم رافعا صوته يقول:

" اقتلوا الكلب ".

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

ناپیژندل شوی مخ