559

تفسير کبير

التفسير الكبير

سیمې
فلسطين
سلطنتونه او پېرونه
اخشيديان

يوصيكم الله في أولدكم

[النساء: 11] إلى قوله

عليما حكيما

[النساء: 11] قبل نزول فرض الزوجات، فجاؤوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتونه في ميراث أم كجة امرأة المتوفى، فأنزل الله هذه الآية ووعدهم أن يفتيهم في ميراث الزوجات؛ فأفتاهم في ذلك بقوله تعالى:

ولكم نصف ما ترك أزوجكم

[النساء: 12] إلى آخر الآية.

ومعنى الآية: يستفتونك يا محمد في أمر النساء وما يجب لهن من الميراث؛ قل الله يبين لكم ميراثهن، والذي يقرأ عليكم في كتاب الله في أول هذه السورة، يفتيكم ويبين لكم ما سألتم عنه في بنات أم كجة اللاتي لا تعطوهن ما فرض لهن من الميراث وهو قوله تعالى:

يوصيكم الله في أولدكم

[النساء: 11].

قوله تعالى: { وترغبون أن تنكحوهن }؛ أي ترغبون عن نكاحهن لدمامتهن فلا تعطوهن نصيبهن من الميراث لمن يرغب فيهن غيركم؛ وذلك أن بني أعمام تلك البنات كانوا أولياءهن؛ وكانوا لا يعطونهن حظهن من الميراث، ويرغبون أن يتزوجونهن، وهذا قول ابن عباس وابن جبير وقتادة ومجاهد. وعن عائشة رضي الله عنها والحسن: (أن معناه: وترغبون في أن تتزوجونهن لجمالهن ولا تعطوا لهم ما أوجب الله لهن من الصداق). وفي كلا القولين دليل على جواز نكاح الأولياء لليتامى.

ناپیژندل شوی مخ