558

تفسير کبير

التفسير الكبير

سیمې
فلسطين
سلطنتونه او پېرونه
اخشيديان

أي ولا ممنوع.

فإذا أريد به الوجه الأول؛ جاز أن يقال: إبراهيم خليل الله؛ والله خليل إبراهيم. وإذا أريد الوجه الثاني؛ لم يجز أن يوصف الله تعالى بأنه خليل إبراهيم، وجاوز وصفه بأنه خليل الله.

وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:

" اتخذ الله إبراهيم خليلا لإطعامه الطعام؛ وإفشائه السلام؛ وصلاته بالليل والناس نيام "

فإن قيل: لم كان اتباع ملة إبراهيم أولى من اتباع ملة غيره من الأنبياء مثل عيسى وموسى؟ قيل: إن الفرق كلهم متفقون على تعظيمه، ووجوب اتباع ملته، وهو كان يدعو إلى الحنيفية دون اليهودية والنصرانية.

[4.126]

قوله عز وجل: { ولله ما في السموت وما في الأرض }؛ إما قال هكذا ليبين أن إبراهيم مع كونه خليل الله وأنه لم يتخذه لحاجته إليه، لكنه اتخذه خليلا جزاء على عمله. وقال بعضهم: إنما قال ذلك لأنه لما أمر الناس بطاعته حثهم على الطاعة بما يوجب الرغبة فيها؛ وهو كونه مالك السماوات والأرض. قوله تعالى: { وكان الله بكل شيء محيطا }؛ أي عالما بكل شيء، قادرا على كل شيء من كل وجه، فلا يخرج شيء عن مقدوره.

[4.127]

قوله عز وجل: { ويستفتونك في النسآء قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتب في يتمى النسآء التي لا تؤتونهن ما كتب لهن }؛ قال ابن عباس: (نزلت في أم كجة امرأة أوس بن ثابت وبناتها منه؛ لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بتوريثهن من أوس، أقبل عيينة بن حصين الفزاري إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فقال: يا رسول الله؛ إنك قد ورثت النساء والبنات والصغار؛ ولم نكن نحن نورث إلا من قاتل على ظهور الخيل وحاز الغنيمة، فأنزل الله هذه الآية).

ويقال: إنها نزلت بعد نزول قوله تعالى:

ناپیژندل شوی مخ