540

تفسير کبير

التفسير الكبير

سیمې
فلسطين
سلطنتونه او پېرونه
اخشيديان

[الفرقان: 70] وقال إخوة يوسف:

اقتلوا يوسف

[يوسف: 9] ثم قالوا:

وتكونوا من بعده قوما صالحين

[يوسف: 9]. أي تائبين.

" وسئل النبي صلى الله عليه وسلم: أمن كل ذنب يقبل التوبة؟ قال: " نعم " ".

ثم المقتول إذا اقتص منه الولي فذلك جزاؤه في الدنيا، وفيما بين المقتول والقاتل الأحكام باقية في الآخرة؛ لأن الولي وإن قتله فإنما أخذ حق نفسه، وأما المقتول فلم يكن له في القصاص منفعة.

[4.94]

قوله عز وجل: { يأيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينو }؛ قال ابن عباس:

" نزلت في مرداس بن نهيك؛ كان مسلما لم يسلم من قومه غيره، فسمعوا بسرية لرسول الله صلى الله عليه وسلم تريدهم فهربوا كلهم، وأقام الرجل في غنمه؛ لأنه كان على دين المسلمين، فلما رأى الخيل خاف أن يكونوا من غير أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فألجأ غنمه إلى عاقول من الجبل وهو العوج، فلما سمعهم يكبرون عرف أنهم الصحابة؛ فكبر ونزل وهو يقول: لا إله إلا الله محمد رسول الله؛ السلام عليكم، فغشاه أسامة بن زيد فقتله وساق غنمه، وكان أمير السرية غالب بن فضالة الليثي، ثم رجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه الخبر، فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك وجدا شديدا وقال: " قتلتموه إرادة ما معه " فأنزل الله هذه الآية؛ فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم على أسامة فقال: يا رسول الله؛ استغفر لي، قال: " فكيف بلا إله إلا الله!؟ " قال ذلك ثلاث مرات، ثم استغفر له بعد ثلاث مرات، وأمره أن يعتق رقبة ".

ناپیژندل شوی مخ