539

تفسير کبير

التفسير الكبير

سیمې
فلسطين
سلطنتونه او پېرونه
اخشيديان

" { ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزآؤه جهنم } قال: " هي جزاؤه أن جازاه " "

فإن قيل: قوله: { وغضب الله عليه ولعنه } من الأفعال الماضية، ومتى قلتم إن المراد به: فجزاؤه ذلك أن جازاه كان من الأفعال المستقبلة؟ يقال لهم: قد يرد الخطاب باللفظ الماضي والمراد منه المستقبل كقوله تعالى

وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله

[البروج: 8] أي إلا أن آمنوا بالله، ومثله كثير.

وأما قول من زعم: أنه لا توبة لمن قتل مؤمنا متعمدا، فإنه مخالف للكتاب والسنة، وذلك أن الله تعالى يغفر الذنوب جميعا، وأمر بالتوبة منها، فقال عز وجل

وتوبوا إلى الله جميعا أيه المؤمنون

[النور: 31] ولم يفصل بين ذنب وذنب، وإذا كان الله تعالى يقبل التوبة من الكفر فقبولها من القتل أولى، وقال تعالى:

والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق...

[الفرقان: 68] إلى قوله تعالى:

إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا

ناپیژندل شوی مخ