ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
تفسير کبير
الطبراني (d. 360 / 970)التفسير الكبير
" { ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزآؤه جهنم } قال: " هي جزاؤه أن جازاه " "
فإن قيل: قوله: { وغضب الله عليه ولعنه } من الأفعال الماضية، ومتى قلتم إن المراد به: فجزاؤه ذلك أن جازاه كان من الأفعال المستقبلة؟ يقال لهم: قد يرد الخطاب باللفظ الماضي والمراد منه المستقبل كقوله تعالى
وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله
[البروج: 8] أي إلا أن آمنوا بالله، ومثله كثير.
وأما قول من زعم: أنه لا توبة لمن قتل مؤمنا متعمدا، فإنه مخالف للكتاب والسنة، وذلك أن الله تعالى يغفر الذنوب جميعا، وأمر بالتوبة منها، فقال عز وجل
وتوبوا إلى الله جميعا أيه المؤمنون
[النور: 31] ولم يفصل بين ذنب وذنب، وإذا كان الله تعالى يقبل التوبة من الكفر فقبولها من القتل أولى، وقال تعالى:
والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق...
[الفرقان: 68] إلى قوله تعالى:
إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا
ناپیژندل شوی مخ