532

تفسير کبير

التفسير الكبير

سیمې
فلسطين
سلطنتونه او پېرونه
اخشيديان

[القلم: 9] أي ودوا لو تدهن وودوا لو تدهنون، ومثله

ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون

[النساء: 102] أي وودوا لو تميلون.

[4.90]

قوله تعالى: { إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق }؛ هذا استثناء لمن اتصل من الكفار بقوم بينهم وبين المسلمين ميثاق، قال ابن عباس: (أراد بالقوم الأسلميين، وادع رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بردة هلال بن عويمر الأسلمي وأصحابه على أن لا يعينوه ولا يعينوا عليه، فمن وصل إليهم ولحق بهم بالأنساب أو بالولاء) يعني: لجأ أحد من الكفار في عهد الأسلميين على حسب ما كان بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين قريش من الموادعة؛ فدخلت خزاعة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ودخلت بنو كنانة في عهد قريش.

قوله تعالى: { أو جآءوكم حصرت صدورهم أن يقاتلوكم }؛ معناه: ويصلون إلى قوم جاؤكم ضاقت صدورهم أن يقاتلوكم مع قومهم، { أو يقاتلوا قومهم }؛ معكم وهم بنو مدلج، { ولو شآء الله لسلطهم عليكم }؛ لسلط قوم هلال بن عويمر، وبني مدلج عليكم، { فلقاتلوكم }؛ كما قتلتموهم ظالمين لهم، { فإن اعتزلوكم فلم يقاتلوكم وألقوا إليكم السلم }؛ أي فإن تركوكم فلم يقاتلوكم مع قومهم، واستسلموا أو خضعوا بالصلح والوفاء، { فما جعل الله لكم عليهم سبيلا }؛ أي حجة في القتال وقال أهل النحو: معنى { أو جآءوكم حصرت صدورهم } أي حصرت. و { حصرت } لا يكون حالا إلا بعد؛ قالوا: ويجوز أن يكون { حصرت صدورهم } خبرا بعد خبر؛ كأنه قال: أو جاؤكم، ثم أخبر بعد فقال: { حصرت صدورهم أن يقاتلوكم }. وفي الشواذ: (أو جاؤكم حصرة صدورهم).

وأما اللام في { لسلطهم } فجواب { لو شاء الله } ، واللام في { فلقاتلوكم } للبدلية، والفاء فاء عطف بمنزلة الواو.

وقد روي عن عطاء عن ابن عباس: (أن هذه الآية منسوخة بقوله

واقتلوهم حيث وجدتموهم

[النساء: 89] بآية السيف، هي معاهدة المشركين وموادعتهم منسوخة بقوله:

ناپیژندل شوی مخ