515

تفسير کبير

التفسير الكبير

سیمې
فلسطين
سلطنتونه او پېرونه
اخشيديان

[النحل: 36]؛ وقوله تعالى:

والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها

[الزمر: 17]. وقال مجاهد: (الجبت: السحر، والطاغوت: الشيطان). يدل عليه قوله:

والذين كفروا أوليآؤهم الطاغوت

[البقرة: 257]

والذين كفروا يقتلون في سبيل الطغوت فقتلوا أولياء الشيطن

[النساء: 76].

وقال بعض المفسرين: لما خرج كعب بن الأشرف هو ومن معه إلى مكة بعد وقعة أحد ليحالفوا قريشا على عداوة رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ نزل كعب على أبي سفيان فأحسن مثواه، ونزل اليهود في دور قريش، فقال أهل مكة: إنكم أهل كتاب ومحمد صاحب كتاب، ولا نأمن أن يكون هذا مكر منكم، فإن أردت يا كعب أن نخرج معك فاسجد لهذين الصنمين وآمن بهما؛ ففعل هو وأصحابه، فذلك قوله تعالى: { يؤمنون بالجبت والطغوت }.

قال كعب لأهل مكة: يجيء منكم ثلاثون؛ ومنا ثلاثون؛ فنلزق أكبادنا بالكعبة فنعاهد رب البيت لنجهدن على قتال محمد، ففعلوا ذلك، ثم قال أبو سفيان: يا كعب؛ إنك امرؤ تقرأ الكتاب ونحن أميون لا نعلم، فمن أهدى سبيلا، وأقرب إلى الحق نحن أم محمد، فقال كعب: والله أنتم أهدى سبيلا من الذي عليه محمد. فأنزل الله تعالى هذه الآية { ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب }. يعني كعبا وأصحابه يؤمنون بالجبت والطاغوت يعني الصنمين، { ويقولون للذين كفروا }؛ أي لأبي سفيان وأصحابه : { هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا }.

[4.52]

ناپیژندل شوی مخ