514

تفسير کبير

التفسير الكبير

سیمې
فلسطين
سلطنتونه او پېرونه
اخشيديان

[4.50]

قوله عز وجل: { انظر كيف يفترون على الله الكذب }؛ أي انظر يا محمد كيف يختلق اليهود الكذب على الله، { وكفى به }؛ بما يفعلونه، { إثما مبينا } ، ذنبا بينا.

[4.51]

قوله عز وجل: { ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتب يؤمنون بالجبت والطغوت }؛ قرأ السلمي: (ألم تر) ساكنة الراء في كل القرآن كما قال الشاعر:

من يهده الله يهتد لا مضل له

ومن أضل فما يهديه من هادي

قال ابن عباس: (ركب كعب بن الأشرف في تسعين راكبا من اليهود؛ فيهم حيي بن أخطب وجدي بن أخطب ومالك بن الصيف وغيرهم إلى أهل مكة ليحالفوهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وينقضوا العهد الذي كان بينهم وبينه قبل أجله، فقال أبو سفيان: يا معشر أهل الكتاب؛ أنشدكم بالله أيهم أقرب للهدى؛ نحن أم محمد وأصحابه، فإنا نعمر مسجد الله، ونسقي الحجيج، ونحجب الكعبة، ونصل الرحم، ومحمد قطع أرحامنا واتبعه شرار الحجيج بنو غفار، فنحن أهدى أم هم؟ فقالت اليهود: أنتم أهدى منهم. فأنزل هذه الآية).

ومعناه: ألم ينته علمك يا محمد إلى { الذين أوتوا نصيبا من الكتاب } أي علما بالتوراة وما فيها من نعت محمد وصفته يصدقون بالجبت والطاغوت. قال ابن عباس: (الجبت: حيي بن أخطب، والطاغوت كعب بن الأشرف). وقيل الجبت: الكهنة، والطاغوت: الشياطين. وقيل: الجبت والطاغوت: صنمان كان المشركون يعبدونهما من دون الله. وقيل الجبت: الصنم، والطاغوت: مترجمة الصنم على لسانه.

وقال أهل اللغة: كل معبود سوى الله تعالى من حجر أو مدر أو صورة فهو جبت وطاغوت، دليله قال تعالى:

أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت

ناپیژندل شوی مخ