424

تفسير کبير

التفسير الكبير

سیمې
فلسطين
سلطنتونه او پېرونه
اخشيديان

" كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم بالدم وهو يدعوهم إلى ربهم "

فأنزل الله هذه الآية.

وقال سعيد بن المسيب: لما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" اشتد غضب الله على من أدمى وجه نبيه وعلت عالية من قريش على الجبل، فقال عليه السلام: " لا ينبغي لهم أن يعلونا " فأقبل عمر رضي الله عنه ورهط من الأنصار حتى أهبطوهم من الجبل، ونهض رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى صخرة ليعلوها وقد ظاهر بين درعين فلم يستطع، فجلس تحته طلحة، فنهض حتى استوى عليها، فقال صلى الله عليه وسلم: " أوجب طلحة " ".

ووقفت هند والنسوة اللاتي معها يمثلن بالقتلى من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يجذعن الآذان والأنوف حتى اتخذت هند من ذلك قلائد وأعطتها وحشيا، وبقرت عن كبد حمزة رضي الله عنه فلاكتها؛ فلم تستطع فلفظتها ثم علت صخرة مشرفة؛ فصرخت ثم قالت:

نحن جزيناكم بيوم بدر

والحرب بعد الحرب ذات سعر

ما كان عن عتبة لي من صبر

ولا أخي وعمه وبكري

شفيت صدري وقضيت نذري

ناپیژندل شوی مخ