ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
تفسير کبير
الطبراني (d. 360 / 970)التفسير الكبير
شفيت وحشي غليل صدري
فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون ما نزل بأصحابهم من جذع الآذان والأنوف، وقطع المذاكير؛ قالوا: لئن أنالنا الله فيهم لنفعلن مثل ما فعلوا؛ ولنمثلن مثلة بهم لم يمثلها أحد قط، فأنزل الله عز وجل هذه الآية.
وقال عطاء:
" أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أحد يدعو على بطن من هذيل يقال لهم بني لحيان، وعلى بطن من سليم يقال لهم رعل وذكوان، وكان يقول: " اللهم اشدد وطأتك على مضر، واجعلها عليهم سنين كسنين يوسف " فقحطوا حتى أكلوا أولادهم، وأكلوا الميتة والعظام المحرقة، "
ثم أنزل الله هذه الآية.
وعن أبي سالم قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" اللهم العن أبا سفيان، اللهم العن الحارث بن هشام، اللهم العن صفوان بن أمية "
فأنزل الله تعالى { ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم } فأسلموا وحسن إسلامهم).
ومعنى قوله { ليس لك من الأمر شيء } أي ليس إليك من الأمر بهواك شيء، وقد تكون اللام بمعنى (إلى)، كقوله تعالى:
مناديا ينادي للإيمان
ناپیژندل شوی مخ