425

تفسير کبير

التفسير الكبير

سیمې
فلسطين
سلطنتونه او پېرونه
اخشيديان

شفيت وحشي غليل صدري

فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون ما نزل بأصحابهم من جذع الآذان والأنوف، وقطع المذاكير؛ قالوا: لئن أنالنا الله فيهم لنفعلن مثل ما فعلوا؛ ولنمثلن مثلة بهم لم يمثلها أحد قط، فأنزل الله عز وجل هذه الآية.

وقال عطاء:

" أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أحد يدعو على بطن من هذيل يقال لهم بني لحيان، وعلى بطن من سليم يقال لهم رعل وذكوان، وكان يقول: " اللهم اشدد وطأتك على مضر، واجعلها عليهم سنين كسنين يوسف " فقحطوا حتى أكلوا أولادهم، وأكلوا الميتة والعظام المحرقة، "

ثم أنزل الله هذه الآية.

وعن أبي سالم قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" اللهم العن أبا سفيان، اللهم العن الحارث بن هشام، اللهم العن صفوان بن أمية "

فأنزل الله تعالى { ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم } فأسلموا وحسن إسلامهم).

ومعنى قوله { ليس لك من الأمر شيء } أي ليس إليك من الأمر بهواك شيء، وقد تكون اللام بمعنى (إلى)، كقوله تعالى:

مناديا ينادي للإيمان

ناپیژندل شوی مخ