407

تفسير کبير

التفسير الكبير

سیمې
فلسطين
سلطنتونه او پېرونه
اخشيديان

[آل عمران: 105] فألقى الفريقان السلاح وأطفأوا الحرب، فلم يكن في الأرض شخص أحب إليهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد نزول الآية، ومشى بعضهم إلى بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، وعانق بعضهم بعضا يبكون، فما رأيت باكيا أكثر من يومئذ).

قوله تعالى: { بحبل الله } أي تمسكوا بدين الله، وقيل: بالجماعة. وقال مجاهد وعطاء: (بعهد الله). وقال قتادة والسدي والضحاك: (معناه: واعتصموا بالقرآن). وقال علي رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" كتاب الله هو الحبل المتين؛ والذكر الحكيم؛ وهو الصراط المستقيم "

وقال ابن مسعود رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" إن هذا القرآن هو حبل الله المتين؛ وهو النور المبين؛ والشفاء النافع؛ وعصمة من تمسك به؛ ونجاة من تبعه "

وقال مقاتل: (معنى الآية: واعتصموا بأمر الله وطاعته). وقال أبو العالية: (بإخلاص التوحيد لله). وقال ابن زيد: (بالإسلام).

قوله تعالى: { ولا تفرقوا } أي تناصروا في دين الله ولا تتفرقوا فيه كما تفرقت اليهود والنصارى.

قال صلى الله عليه وسلم:

" " إن بني إسرائيل افترقت على إحدى وسبعين فرقة، فإن أمتي ستتفرق على اثنين وسبعين فرقة، كلها في النار إلا فرقة واحدة " فقيل: يا رسول الله؛ وما هذه الفرقة الواحدة؟ فقبض يده وقال: " الجماعة " ثم قرأ: واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا "

وقال صلى الله عليه وسلم:

ناپیژندل شوی مخ