399

تفسير کبير

التفسير الكبير

سیمې
فلسطين
سلطنتونه او پېرونه
اخشيديان

فيه ءايت بينت مقام إبرهيم

[آل عمران: 97]؛ وليس ذلك بيت المقدس، وكتب على الناس حج البيت وليس ذلك بيت المقدس.

واختلفوا في قوله تعالى: { إن أول بيت وضع للناس }؛ قال بعضهم: هو أول بيت وضع على وجه الماء عند خلق الله السماوات والأرض، خلقه الله تعالى قبل الأرض بألفي عام، وكان ربوة بيضاء على الماء فدحيت الأرض من تحته، وهذا قول ابن عمر ومجاهد وقتادة والسدي. وقيل: معناه: أول بيت بناه آدم في الأرض، قاله ابن عباس. وقال الضحاك: (معناه: أول بيت وضع فيه البركة واختير من الفردوس الأعلى).

وقيل: هو أول بيت جعل قبلة للمسلمين. وعن أبي ذر قال:

" سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أول بيت وضع للناس، فقال: " المسجد الحرام؛ ثم بيت المقدس " فقيل له: كم بينهما؟ قال: " أربعون عاما " ".

وقال الحسن: (معناه: إن أول بيت وضع لعبادة الناس على وجه الأرض الكعبة؛ بناها إبراهيم عليه السلام كما قال تعالى:

وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت

[الحج: 26]. وأما بناء بيت المقدس فقد كان بعد الكعبة بدهر طويل؛ بناه سليمان بن داود عليهما السلام).

قال الكلبي: (كان آدم عليه السلام حين أخرج من الجنة بنى الكعبة فطاف بها، فلما كان في زمن طوفان نوح عليه السلام رفعها الله إلى السماء السادسة بحيال موضع الكعبة؛ وهي البيت المعمور يقال له الضراح؛ يدخله كل يوم سبعون ألف ملك). وروي أن الله تعالى أنزل الكعبة من السماء وهي من ياقوتة حمراء، وكانت الملائكة تحجها قبل آدم عليه السلام، فلما كثرت الخطايا رفعها الله تعالى.

وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:

ناپیژندل شوی مخ