389

تفسير کبير

التفسير الكبير

سیمې
فلسطين
سلطنتونه او پېرونه
اخشيديان

" معاذ الله أن يعبد غير الله أو نأمر بعبادة غير الله، ما بذلك بعثني الله عز وجل ولا بذلك أمرني "

فأنزل الله هذه الآية). والبشر جمع بني آدم لا واحد له من لفظه، كالقوم والجيش، ويوضع موضع الواحد والجمع.

قوله تعالى { والحكم } يعني الفهم والعلم، وقيل: الأحكام. قوله عز وجل: { ولكن كونوا ربنيين بما كنتم تعلمون الكتب وبما كنتم تدرسون } ، أي ولكن يقول: { كونوا ربنيين } أي علماء عاملين، وقيل: فقهاء معلمين. قفال مرة بن شرحبيل: (كان علقمة من الربانيين يعلمون الناس القرآن). وعن سعيد بن جبير: (معناه: حكماء أتقياء). وقيل: متعبدين مخلصين. وقيل: علماء نصحاء لله عز وجل في خلقه.

وقيل: (الرباني: هو العالم بالحلال والحرام والأمر والنهي؛ والعارف بأنباء الأمة وما كان وما يكون). وقال علي كرم الله وجهه: (هو الذي يرب علمه بعمله) أي يصلح علمه بعمله وعمله بعلمه. وقال محمد بن الحنفية يوم مات ابن عباس: (مات رباني هذه الأمة).

قوله تعالى: { بما كنتم تعلمون الكتب } معناه: بما أنتم تعلمون كقوله:

وكانت امرأتي عاقرا

[مريم: 5] أي وامرأتي عاقر. وقوله:

من كان في المهد

[مريم: 29] أي من هو في المهد صبيا. وقوله تعالى: { تعلمون الكتب } ، قرأ السلمي والنخعي وابن جبير والضحاك وابن عامر والكوفيون: (بما كنتم تعلمون) بالتشديد من التعليم، وقرأ الباقون بالتخفيف: من العلم.

قال أبو عمرو: (وتصديق هذه القراءة: (وبما كنتم تدرسون) ولم يقل: تدرسون). وقرأ الحسن: (بما كنتم تعلمون) بفتح التاء والعين وتشديد اللام؛ على معنى: تتعلمون. وقرأ أبو حيوة: (تدرسون) بالتشديد، وقرأ الباقون (تدرسون): من الدرس.

ناپیژندل شوی مخ