614

69- قال أبو حمزة فقلت لأبي جعفر: إن عليا كان يقول- إلى السبعين بلاء وبعد السبعين رخاء- وقد مضت السبعون ولم يروا رخاء فقال لي أبو جعفر: يا ثابت إن الله كان قد وقت هذا الأمر في السبعين، فلما قتل الحسين ص اشتد غضب الله على أهل الأرض- فأخره إلى أربعين ومائة سنة، فحدثناكم فأذعتم الحديث، وكشفتم قناع الستر- فأخره الله ولم يجعل لذلك عندنا وقتا- ثم قال يمحوا الله ما يشاء ويثبت- وعنده أم الكتاب (1) .

70- عن أبي الجارود عن أبي جعفر (ع) قال إن الله إذا أراد فناء قوم أمر الفلك فأسرع الدور بهم، فكان ما يريد من النقصان- فإذا أراد الله بقاء قوم- أمر الفلك فأبطأ الدور بهم- فكان ما يريد من الزيادة فلا تنكروا، فإن الله يمحو ما يشاء- ويثبت وعنده أم الكتاب (2) .

71- عن ابن سنان عن أبي عبد الله (ع) يقول إن الله يقدم ما يشاء ويؤخر ما يشاء ويمحو ما يشاء ويثبت ما يشاء وعنده أم الكتاب، وقال: لكل أمر يريده الله فهو في علمه- قبل أن يصنعه، وليس شيء يبدو له- إلا وقد كان في علمه- أن الله لا يبدو له من جهل (3) .

72- عن إبراهيم بن أبي يحيى (4) عن جعفر بن محمد (ع) قال ما من مولود يولد- إلا وإبليس من الأبالسة بحضرته، فإن علم الله أنه من شيعتنا حجبه عن ذلك الشيطان، وإن لم يكن من شيعتنا أثبت الشيطان إصبعه السبابة في دبره- فكان مأبونا [وذلك أن الذكر يخرج للوجه] فإن كانت امرأة أثبت في فرجها فكانت فاجرة، فعند ذلك يبكي الصبي بكاء شديدا- إذا هو خرج من بطن أمه، والله بعد ذلك يمحو ما يشاء ويثبت- وعنده أم الكتاب (5) .

73- عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر (ع) قال إن الله تبارك وتعالى أهبط

مخ ۲۱۸