613

65- عن الفضيل: قال سمعت أبا جعفر (ع) يقول من الأمور أمور محتومة كائنة لا محالة، ومن الأمور أمور موقوفة عند الله، يقدم فيها ما يشاء ويمحو ما يشاء، ويثبت منها ما يشاء- لم يطلع على ذلك أحدا يعني الموقوفة، فأما ما جاءت به الرسل فهي كائنة- لا يكذب نفسه ولا نبيه ولا ملائكته (1) .

66- عن أبي حمزة الثمالي قال: قال أبو جعفر (ع) وأبو عبد الله (ع) يا با حمزة إن حدثناك بأمر- أنه يجيء من هاهنا فجاء من هاهنا- فإن الله يصنع ما يشاء، وإن حدثناك اليوم بحديث وحدثناك غدا بخلافه، فإن الله يمحو ما يشاء ويثبت (2) .

67- عن حماد بن عيسى عن ربعي عن الفضيل بن يسار قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول العلم علمان- فعلم عند الله مخزون لم يطلع عليه أحدا من خلقه، وعلم علمه ملائكته ورسله وأنبياءه- فأما علم ملائكته (3) فإنه سيكون لا يكذب نفسه ولا ملائكته ولا رسله، وعلم عنده مخزون- يقدم فيه ما يشاء ويؤخر ما يشاء- ويمحو ما يشاء ويثبت ما يشاء (4) .

68- عن عمرو بن الحمق قال دخلت على أمير المؤمنين (ع) حين ضرب على قرنه، فقال لي: يا عمرو إني مفارقكم، ثم قال: سنة [إلى] السبعين فيها بلاء قالها ثلاثا، فقلت: فهل بعد البلاء رخاء فلم يجبني وأغمي عليه، فبكت أم كلثوم فأفاق فقال: يا أم كلثوم لا تؤذيني- فإنك لو قد ترين ما أرى لم تبكي، إن الملائكة في السماوات السبع- بعضهم خلف بعضهم، والنبيون خلفهم، وهذا محمد ص أخذ بيدي ويقول: انطلق يا علي فما أمامك خير لك مما أنت فيه، فقلت: بأبي وأمي قلت لي: إلى السبعين بلاء- فهل بعد السبعين رخاء فقال: نعم يا عمرو، وإن بعد البلاء رخاء، و«يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب @HAD@ »

مخ ۲۱۷