845

تفسیر صدر المتألهین

تفسير صدر المتألهين

ژانرونه
Allegorical Exegesis
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
صفويان

وأما الشبهة في قصة موسى (عليه السلام) بقتل القبطي وتوبته عنه، واعترافه بكونه من عمل الشيطان فمحمول عندنا على أنه لترك ما هو الأولى. وقيل إنه كان خطأ وقبل البعثة.

وإذنه للسحرة في إظهار السحر بقوله:

ألقوا مآ أنتم ملقون

[يونس:80]. ليس رضا به، بل الغرض إظهار بطلانه أو إظهار معجزته، ولا يتم إلا به. وقيل: لم يكن حراما.

وإلقاء الألواح كان عن دهشة وتحير لشدة غضبه.

والأخذ برأس هارون وجره إليه لم يكن على سبيل الايذاء، بل يدنيه إلى نفسه ليتفحص منه حقيقة الحال ، فخاف هارون أن يحمله بنو إسرائيل على سبيل الايذاء، ويفضي إلى شماتة الأعداء، فلم يثبت بذلك ذنب له ولا لهارون، فإنه كان ينهاهم عن عبادة العجل.

وقوله للخضر:

لقد جئت شيئا نكرا

[الكهف:74]. أي: عجبا. وما فعله الخضر كان بإذن الله تعالى، فلم يثبت لهما ذنب أصلا.

وأما الشبهة في قصة داود (عليه السلام) فلم يثبت سوى أنه خطب امرأة كان قد خطبها أوريا، فزوجها أولياؤها داود - دون أوريا - أو سأل أن ينزل عنها فيطلقها، وكان ذلك عادة في عهده، فكان زلة منه لاستغنائه بتسعة وتسعين.

ناپیژندل شوی مخ