749

تفسیر صدر المتألهین

تفسير صدر المتألهين

ژانرونه
Allegorical Exegesis
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
صفويان

[الأحقاف:9] على

إنمآ أوتيته على علم عندي

[القصص:78].

ويعلمون أن الملائكة والروحانيات باسرها وإن علت إلى غاية قوة نظرها وإدراكها ما أحاطت بما أحاط به علم الباري جل جلاله، بل لكل منهم مطرح نظر، ومسرح فكر، ومجال عقل، ومنتهى أمل، ومطار وهم وخيال، وإنهم إلى الحد الذي انتهى نظرهم إليه مستبصرون، وما وراء ذلك الحد إلى ما وراء ما لا يتناهى مسلمون مصدقون، وإنما كمالهم في التسليم لما لا يعلمون، والتصديق لما يجهلون

ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك

[البقرة:30] ليس كمال حالهم، بل

سبحانك لا علم لنآ إلا ما علمتنآ

[البقرة:32] هو الكمال. فمن أين لكم أن الكمال في العلم والعمل، لا في التسليم والتوكل؟

وإذا كانت غاية العلوم هذه الدرجة، فجعلت نهاية أقدام الملائكة والروحانيين بداية أقدام السالكين من الأنبياء والمرسلين

قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله

ناپیژندل شوی مخ