573

============================================================

العياق الذي رباهم الملعون جوان وهم زغوير هذا وشاجر وشريحه ويحسب فامايخشب مات وخلف ولد صغير يقال له جن بن يخشب يظهر لنا فى كلام اذا اتصلنا اليه نحكى عليه والعاشق فى جمال النبى يكثر من الصلاة عليه ولما سمع الملعون صابور ذلك الكلام ذهب الى بلاد الروم يعلم شريحة الارمنى وشاج فيكون لهم كلام اذا اتصلنا اليه نحكى عليه (قال الراوى) وأما ما كان من الامير بيرس كانه عاد الى بيته واستقر به قراره وزال عنه ماكان قد اعراه من الافتكار وحمد الله تعالى وقعد فى حظ وانشراح وكذلك هبد اللطيف آخذ فى العمل هو والتجار ولا افتكر بعد ذلك فى بيبرس ولا فى عيلاته ولا جبر بخاطر الخدامين باحسان معه أنه لوضاع مال خان السبيل كان بييرس يسده من ماله والا مال الوزير وكذلك اذا عجزوا الاثتن كان لسلطان ضامنا فأسرها الامير بيبرس فى تقسه وأبقاها له فى سره (قال الراوى) ولما كان ثانى الايام وتكامل الديوان ودخل الاغا جوهر وقال يا أمير المؤمنين قد تكامل الديوان ثم آشار يقول صلوا على طه الرسول ديوان مولانا المليك نجومه متكامله ى بروا بدر الدجا ومن يده شامله ل يستم نورهم اذا ما رأوا آماثله ثم قال يا أمير المؤمنين الديوان تكامل ولا يحتاج الا لطلعتك البهية قال الملك اللهم زده كمالا واحى الاسلام اللهم لاترته ملالا يارب العالمين ثم قام السلطان وظهر الي الديوان وميل على الميامن آطرقت وعلى المياسر أطرقت والصدر والجناحين ثم قوي القارىء وختم ودعى الداعى وختم ورقي الرافى وختم وامنت العساكر ترك وعرب وهجم وصاح شاويش الديوان وهو لايخاف الموت ولايرهب الفوت ولا الدهر لاشك انه دول پبدى وينهى بعد ابتداه

مخ ۵۷۳