============================================================
يا من تصاحت بكل ملك له بالمجز والمز والجاء مسير زمانك عنك يولى والملك لا دام الا الي الله قال الراوي فقال الملك يادايم آمنا من أين كنا حتى اتصلنا كل من هو يأخذ مدته ويروح ياشاهين بيبرس أقبل له الدهر وبقى طرفه من مال خان السبيل خالص والتجار أخذوا حقهم ولكن ياشاهين عدم جبر الخواطر عيب والحق فيها بيد بيبرس وانا بيبرس ما يخلصتيش مكسور لابد اجپر قلبه لاجل ان يفرح بايام شبابه انزل هاته ياحاج شاهين خلى الذي يفرقع يفرقع فعند ذلك أرسل الاغا شاهين اثنين من طرفه وطلبوا الامير بيبرس فلما حضر قال السلطان اعطيه ياشاهين كرك خلمة الرضا تشريفا من السلطان وركبه بموكب كامل ونادى قدامه بذا والى مصر مطلوق سلاحه والحاضر بخير الفائب فان له نيابة في الحكم وآى دعوى قطمها لا تسمع بعد ونزل بيبرس بهذا الموكب وسمعوا للناس على هذه الكيفية وكان بيبرس يحب الفقراء فكان كل من له دعوه أوعليه دعوه أوخاصمة يصلحها بالى هى آحسن واذا كانواخصمين تحوسه يجيب طم الحق على تفسه وأى دهوى لابد من قضاها وخلا البلاد كالرمانه واتتهى له الامر صلوا على من كان ساعى ركابه همر (قال الراوى) يا سساده ياكرام ومما اتقق ان الامير بيبرس شق اليلاد بالنهار فر على خان السبيل ونزل ووضعوا له الخدامين كرسيا على باب الخان ووققوا السقور على يمينه وعلى شماله فبينا هو جالس واذا بالخواجه عبد الليف مقبل من الامام الشافعى وصحبته الخواجات فوقعت هينه في عين بيبرس فتركه وسار بعيدا عنه ولم يسلم ولا بدأ سلام ولا كلام وكان بيبرس سايقا مغتاظا منه لما قال أنا أجيب مثلك مملوك وأجمله والي هلى مصر ولما رآه الامير ذلك الوقت وهو لم يرد سلام ولا كلام زاد به الغيظ فأصر الخدامين ان يحضروة بين يده فرجلوه الغلمان وقدموه الى بين آيادى
مخ ۵۷۴