============================================================
ان من صر صيرة ألبسه الله رداها ولاجل أن تأخذ فى الدنيا كتابك بيمينك فقام القاضى ووضع يده وطلع الكتاب وقرأه كما ذكرنا قال الملك جوان هذا ايه ياقاضى قال انا يامولانا ايش يمعرفى بهذا الملعون الكلب وما آظن الا انه من النصرانية قال الملك سوف يظهر ياقاضى في يوم تبيض فيه وجوه وتسود وجوه وأنا نسأل الله الكريم رب العرض المظيم بحرمة سيدنا محمد سيد الاولين والآخرين كل من كان هذا اسمه لا يميته الله الا على مله الكفر ويكون مقطع على عربية ويحرق فى الرميلة بغائط الكلاب قول آمين يافاضى قال القاضى آمين آمين ثم قال الملك من أرسلك يالعين قال زغوير أرسلنى عالم المله جوان وأمطانى مائة سنة زيادة فى صمري وهم فرفوا ولا نابنيش حاجه قال الملك وجوان قين قال لانعرفه قال الملك قدموا لي هؤلاء الملاعين حتى اضرب كل واحد منهم بضفيرة الخوص قال الوزير ياملك وعلى ايش تتعب تقك يامولانا أوهبهم الى بيبرس يعمل فيهم مثل ما يعرف فقال الملك خذهم يابيبرس معك وريحنامنهم مالنا ياعم دعوه ثم ان الملك التفت الى عتمان وقال له ياعتمان جوان هذا فين قال عتمان هذاهو القاضى قال بيبرس اخرص ياراجل بلا كلام زايد قال عتمان لايصدق حتى يرى نم التفت هتمان الي سيده وقال له با اشقر انا بدي تعمل موته لهؤلاء تكون طيبه لانك ابن زنا سل مل تعرف الموتات المتعبين اعمل لهم موته متعبه يكون ما احد مائها قبلهم فعند ذلك آمر الامير باحضار واحد واربعين مبروم خشب وانعم آطرافهم النجار بالفاره ودهنهم بالدهن الماعز وقددق الصابون وساقوا الجميع الى ساحل الرميله واركبوهم عليهم بعد تقوير ادبارهم ولما أقعدوهم على الخوازيق نظر زغوير الي غلامه وهوواقف بيفرج مع جملة المتفرجين فقال زغوير يامن اناشايفه وهو شايقى وانا عارفه وهو عادفى امضى الي اخوانى وهما شاجر الارمنى وشريحة الارمني وقل لهم يأخذوا لى بالثار ويمحوا هى العار (قال الروى) وكان هذا الملعون من
مخ ۵۷۲