============================================================
فرحان ثم التفت الى الاغا شاهين الافرم ن الدرويش عمان وقال ياحاج شاهين حامت جوارح العقبان على القربان مسكوهم وقالوا رايحين يملصوا منهم الآذان ياشاهين و نابهم ايه يعى لكن آعمار تدانت اذا ما أتتنا المنية الي بلادنا سعينا ورحنا للمنية بلادها قالتفت القاضى الي السلطان وقال له يا ملك المسلمين ان هذا النهار هو الميعاد الذى يدفع فيه مال خان السبيل من ابنك الظاهر بيبرس قال له السلطان نعم لكن هذا شىء ظاهر وان الله عالم السرائر قال القاضى يا مولانا اذا كان عنده ناس تطلع على الحبال فلهذا يقال انه قادر على كل الفمال ولا تخلو منه تلك الاحوال (ياساده) فبينما هم فى هذا الكلام واذا ببيبرس طالع وسحبته عبد اللطيف والتجار فقال الملك ما لك يا ناس قال القاضى طالبين حقهم قال الملك حقهم عند من يا قاضى قال عند بيبرس قال السلطان ياسيدى بيبرمن فكني من الضمانة يا ظاهر قال بيبر من يا أمير المؤمنين انهم آخذواحقهم ولم يبقى لهم عندى شيء مطلق أبدا وها هم قدامك اسآلهم فقال الملك ياعبد اللطيف أحق ما قال قال نعم يا مولانا حق أخذنا حقنا بالتمام والكمال قال الملك يا بيبرس كنت أخذته ورديته لهم ثانيا والا لقيته عند آحد قال بيبرس و انما كان واحد عايق نصرانى سطى على الخان والله تمالي أوقعه ومعه آريعين كافر كل واحد منهم مثل الخنزير ولهم ملعون عايق عليهم كبير اسمه زغوير فتال الملك عم فين قال بيبرس عم موجودين هاتهم يا عتال فعند ذلك قدمهم ساذ، قدام السلطان قال السلطان من أمركم أن تفعلوا هكذا بالخان قالوا له يا ماك المسلين الذى حرضنا على هذه الفعال فهو عالم المله المسيحية اسمه جوان قال السلطان يا قاضى هات لنا جوان لكن القاضى تغيرلونه واضطرب كونه وةال يا ملك الاسلام وآنا ايش يعرفى بجوان قال السلطان قم يا قاضى واوضع يدك تحت باط هذا النصرانى وهات ذلك الكتاب الذى تحت باطه لاجل أن تتفرج وتعرف
مخ ۵۷۱