570

============================================================

مغربى وعرفة الاسطي عتمان وثانى يوم دخل في صفه سراج وقد كشف عليه عمان فى المرتين ويقول لسيده امسكه فلم يطاوعه الى ان تقذسهم الله فيه ورجع ثالث مرة وهو على صفة عالم فقبض هليه ييبرس وهذا السبب وان الملمون زغوير من شدة حرقان ذكره احكى كلما جري له بالصحيح ولم يخالف لا بزور ولا بتلويح فلما سمع بيبرس ذلك الكلام خر ساجدا لله تعالى الملك العلام وفرح فرحا شديدا ما عليه من مزيد وتام وركب ومشى والملعون بين يديه الي ان وصل الى الخان وكان محاذية حرحش وعنمان ولما دخلوا الي خان السبيل اعملهم الملعون بالسهاريج الذى فيه المال والمتاع فدخلوا الاثنين الفداوية الى ذلك المكان وهما سقر اللوالي وسقر الهجان واحضروامبخرة من النحاس ووضعوا فى قلبها نار ونصيب من البنج وحدفوها فى السهريج فتبنجوا الاربعين عائق الذين فيه ونزلوا بعد ذلك وطلعوهم واحد بعد واحدحى اخرجوا الاربعين واقرنوهم لبعضهم كل هذا يجرى والسيد عبد اللطيف والتجار تثظر وترى فتقدم السيد عبد اللطيف الى الامير بيبرس وقال له مثلك من يكون والى صحيح ومتولى المناصب فقال له بيبرس يا ابى قف حتى تستلم مالك مع اموال التجارقصبر حتى طلعواجميع الاموال ولم يعدوا ولا خيط ولا ابره وتسلم كل ذى حق حقه وقال بيبرس في غمد يكون حضوركم آمام السلطان لاجل الضماقة قالوا له جميما على الرأس والعين يا دولتلي وشكر الله فضلك قال بيبرس هل أنم أخذتم أموالكم قالوا نعم فقال كل واحد منشكم يعطينى ستد عليه بالاستلام لاجل تبوت البراءة أمام السلطان قالوا سمعا وطاعه فأخذ منهم سندات بخطوطهم واخذ زغوير والأربعين رجل ومصى بيبرس الى عال سبيله هذا ماجري صلوا على خير الورى (قال الراوي) اسمعوا ما جري من امر الملك الصالح نجم الدين ايوب ولى الله المجذوب فانه بات واصبح ظهر الى الديوان وهو فى ذلك النهار

مخ ۵۷۰