============================================================
قال بيبرس انت من اى البلاد قال من بحساير ايغرة قال بيبرس وايش جابك وليش اوصلك الى مصر وايش الجاك الى سرقة الخان ولماانك سرقته لاي شيء رجعت ثانيا قول لى على الصحيح وانا أقول لعتمان يطلقك وترح تشخ (قال الراوى) وكان السبب فى ذلك ان القاضى لما كتب الجواب وارسله الى هذا الملعون مع غلامه البرتقش وكان هذا اللمين جهر تقسه وسار ومعه اربعسين عايقا من الكفار الليام ولما قربوا الى مصر لبسوا ملابس الاسلام وساروا حتى دخلوا مصر وتوطنوا فى حارة الافرنج وصار الملمون يدور فى مصر ليجد فرصه يهلك بها الامير بيبرس فلاجل اسر يريده الله تعالي اقبلوا الى خان السبيل وكان قدومهم عند مشاجرة السيد عبد اللطيف مع الأمير بيبر س لما كتب عليه الحجة بشهادة التجار وضان خان السبيل فقالوانحن نسرق هذا الخان وندخله في اى مكان ويبقى المطالب بيبرس فيقتله سلطان المسلمين واذا لم يموت نصبر احنا الى ان ينقطع الطلب ونتقل الى بيت عالم المله جوان ونترقب الي بيبرس حتى تقتله على اى وجه كان قال زغوير هذا رآى طيب ولما تقرر الامر بينهم على ذلك صبروا حتى اقبل الليل بالاعتكار واقبل الواحد واربعين كافر الى الخان ارمو السرياق الحرير وتمكنوا من الخان وشدوا الرياحات ودقوافيها السكك وتعلقوا وطلموا فوق الاسوار وقد تمكنوا من الخان وارادا ان ينقلوا كل ما فيه فوجدوه شيء كثير وكان في قلب الخان سبيل قديم عادم مكسور ولم يكن فيه ماء بل هو ناشف من مدة زمان ولا له استعمال فوضعوا جميع الامتعه فيه وقال زغوير لرجاله كونوا انستم هنسا حى ينقطع الطلب عنا ولم يبتي خارج للسبيل الا هذا الملعون زغوير وله فلاما تابعه اسمه صابور فكانوا هم الاثنين خارج السبيل يحضروا لاصحابهم كلما بحتاجون اليه وبسبب ذلك كان الملعون دائما يحوم حول الخان وقلبه عند رجاله الاربعين الذين في ذلك المكان فاول يوم دخسل في صفة
مخ ۵۶۹