============================================================
الملك الصالح ودولته بدوام المز والنمم قال له السلطان يا سيدى بيبرس أنت صحيح كتبت عليك حجة بضمان ما عدم من خان السبيل وكان الخان عامر قبل أن يسرق ولما ذلك يعنى لان مصر فيها خانات بكثرة ومحلات فيها مال أ كثر من خان السبيل ولماذا آنت اختصيت بخان السبيل وكتبت عليك حجة بضمانه من دون قيره فقال القاضى ولا بد له فى ذلك مآ رب أخرى قال السلطان أسكت يا تاضى وأنا أكلمه فعند ذلك أحكى بيبرس للسلطان على الرجل وكان اسمه نصار واسم الولد عبد الهادي وكيف انه حضر السيد عبداللطيف الدمشقى والعبارة التى جرت وهنا سبب كتابة الحجة قال السلطان ومع الحجة يابييرس انسرق الخان وحكمه قريب فى ظرف كتابة الحجة وبعد ذلك بقى يلزمك مال خان السبيل ايش تقول فيه قال بيبرس يا ملك الاسلام أنا أعلم حقا فى ذلك انى ملزوم واذا أمرتنى بدفع كل ما عدم حالا أدفعه امتثالا لامرك ولكن الانصاف من الايمان واطلب المهلة حتى اني آحضر الغريم الذي فعل تلك الفعال وأقيم عليه الاحكام واقتص منه بالجزاء الذي يستحقه بعد أن يعطى لناس أموالها والغريم بعد ذلك يتجازى على ما فعل فقال القاضى اذا آرهت مهملة فان الشرع يمهلك ثلاثة أيام لكن يكون بضامن يضمنك فأنت من الضامن الذي يضمن فيك فى ذلك فقال الوزير أنا الضامن فى ابني الامير يبرس فقال القاضي طيب يا وزير لكن أنت كمان نطلب منك ضامن قال الوزير والله يا قاضي أنا أورد مال خان السبيل عن الامير بيبرس ولوانى آحط جميع مالى واذا كان مالى لم يوفى أرسل الى أخى مسمود ايبك فى البصرة يرسل لى المال فقال القاضى طيب كلامك ولكن هذا حكم شرهى لا بد من تأكيد الضمانة فقال الملك الصالح أنا ضامن الضامن والمضون آهي الوالى والوزير فان الاثنين
مخ ۵۶۰