561

============================================================

وأس دولي وأنا همد نهم والا يا قاضى أجيب لك أناضا من فقال القاضى أنت لم يجب أن أحد يضنك أبدا فقال السلطان يا هبد اللطيف خذ الخواجات وانزلوا وبعد فضى ثلاثة أيام تعالوا الى عندي هناخذوا أموال خان السبيل ان شاء الله تعالى وأنت يا بيبرس انزل من هنا وفتش على غريمك والله تعالى يوقعه في يدك عن قريب لكن احكى لى هن الشيخ عتمان فى أى جهة قال حاضر ثم نادى على عتمان فطلع الى الديوان وقال نعم يابوجوطه فقال ما تفتح عينك وتساعد الامير بيبرس فقال له عتمان انه لم يطاوعني فقال الملت طاوعه يا بيبرس وروحوا فتشوا على الغريم فعند ذلك نزل عتمان وأراد بيبرس آن يسنزل فقال له الملك الصالح بابيبرس ان مقلد وغلامه الذي عندك لم يعلموا بشىء من ذلك وانما هذه أفعال الحجرة الزرقى حسبنا الله ونمم الوكيل طاوع عتمان (يا ساده) فتذكر الامير بييرس كلام الملك الصالح كم من مرة وهو يقول له طاوع عتمان ثم قال له الملك الصالح اسمع كلامى فقال بيبرس ممما وطاعة يا ملك ونزل بيبرس فوجدهتمان يضحك فتباشر هند ذلك يبرمس وقال يا عتمان أول ما نروح على أي طريق قال عتمان نروج اول الى المبرقعة ونزورها لانهاهى غفيرقمصر فقال بيبرس صدقت فركب الامير على الحصان وساروعتمان قدامه الى ان وصل الى باب السيذة زينب ودخل الأمير بيبرسن ووقف عتمان ماسك الحصان واما بيبرسن دخل ووقف قدام المقام وانشديقول ان باب الله طه جدگم ولكم قدر على عز على وكل من يطلب قضا حاجته وأتى من غيركم لم يدخلي ثم انه تملا بمشاهدة المقام وقرأ الفاتحة وما تيسر من القرآن وفرق الصدتات هلى جميع الخدام الذين بجوار المقام وبعد ذلك جلس قدام باب المقام وصار يشتكي الى السيدة ما هو فيه فأخذته سنة من النوم ووحد الحى القيوم فلما غفلت عينه واذا بالسيدة قدامه تتبختر فى حلل الجنة فلما نظر

مخ ۵۶۱