============================================================
يا قاضى الله اعلم بالسرائر قال المعز ايبك التركانى الحق مع القاضى يابعض شاه اذا كان انسان مثل ذلك موجودين احنا كمان نخاف على رؤوسنا اذا كان ايبك نايم كمان الست حريم بتاعنا اطلع فلاح ازرب علينا واحدسيف نغموت على باب الله لازم من دعوقديه ما سيبوش ابدقال القاضى كذلك ياو زير قال السلطان باحاج شاهين حضر لنا بيبرم حي ننظر هذه العبارة فعند ذلك ارسل الوزير اثنين مماليك لطلب بيبر سن فساروا طالبين دار باديس وهو منزل الامير بيبر س هذا ما جرى فى الديران (قال) واما ما كان من الامير بيبرس فانه لما رجع من خان السبيل حضر مقلد بين يديه وقال يارجل انت لما اتحبست كان لك اناس من تحت يدك سرقوا مال خان السبيل وانما انا لما طلبت منك ان تتوت فمارضيت مع ال من تاب تاب الله عليه وانت لا قبلت ان تتوب ولكن اصملتى على الذي فعل فعل ذلك الفعل الوبيل ومرق مال خان السبيل وانا وعزة الله أطلق سبيلك واسامحك فى الذي مضى ولا أعاقبك الا اذا حصل متك ذنب جديد فقال مقلد يا دولاتلي وحق مقام السيده زينب الذى انت تلميذها لا أعلم ولا أرسلت ولا وكلت ولا لي علم بالذى سرق خان السبيل فقسال حرحش يامقدم مقلد آنت من اين لك اعتقاد فى السيده زينب مطلق ما تمتقد شيئا في آل البيت ولا غيرهم والدليل علي ذلك لما كنت طلبت متى حرق حارة الدولاتلى فذكرت لك انها بجوار السيده زينب فلم تقبل مني وقلت لى ان السيده ماتت (قال الراوى) فلما سمع الامير بيبرس ذلك الكلام ارمي مقلد وضربه ضربا وجيعا وقرره فلم يعلم وبعد ذلك ضرب غلامه فضة فلم يعلم بشىء فاعادهم الي السجن ثانيا وفي ذلك الوقت حضروا الاثنين الدين اوسلهم الوزير فى طلبه الي الديوان وصبحوا عليه وقالوا له اجب آمسير المؤمنين فقال الامير بيبرس سمعا وطاعه ثم قام من ساهتة وركب وسار طالب الديوان وتقدم وقبل الارض وخدم وترجم وافصح مابه تكلم ودعى
مخ ۵۵۹