551

============================================================

انا مقيم يوم من بعض الايام على باب الخان اذنظرت الى رجل سائل وهو بقول ما هندكم فان وما عند الله باق هنيئا لك يافاعل الخيرات فندهت عليه فلما وصل الى عندي اردت أن اعطيه شيئا على قبول الصدقه لوجه الله تمالي واذابة وقع الي الارض وفهق فهقة فخرجت روحه ومات لحينه فقلت لا حول ولاقوةالا بالله فهذا قدر الله الكريم الحليم فقالوا لى التجار ان كنت ناوى تعطيه صدقه ناجعلها كفنه واخرجه واوليه الى رحمه الله تعالي وكان هذا الغلام واقفا بجنه فقالوا التحار وخذابنه ربيه لوجه الله تعالى فقلث لهم وهو كذلك ثم انى حضرت الحنوط وشرعت فى غسله وتكفينه وعملت له مشهدا عظيما وتد دفنته في القرافقه ورجعت وعملت له ما يحتاج اليه من آلختمات والسبح والرحمات وبعد ذلك اخذت الولد عندي وفصات له ققطان وجوخه وبدلة وهدوم وادخلته الخام وحميته ولبستة ذلك البدلة وجعلته ولدي لوجه الله تعالى فصار يأتى معي الى الخان ويروح الى بيتي حتي انه كبر وانتشاو وصار بحتمع مع اولاد الحارة والتجار وبقي عندهم بمنزلة عظيمة وصار التجار يكرموته اكراما زائدا وكذلك اولادهم اكراما واجلالا لخاطرى الى يوم من بعض الايام وانا جالسا في الدكان وأنظر الى الارض فوآيت خنفسه وهي تمشي في الارض فنهضت من مكابى وضربتها برجلى وقلت لها يعنى ملك الله ناقص حي خلقك وقتلهاثم رجعت الى مكأني جلست برهة قليله فا كلى رآمى فهرشته فطلع فيسه دماميل وهميسات ولا وال يكهر حتى صازر مثل الرغيف وزاد علي الوجع فلزمت البيت وتركت الخان ومالى تحت يد الغلام من الحواصل فخلانى ولم يسأل عني فأرسلت اليه على انه يعطينى شيئا من مالى فارسل لى يقول ليس لك فى الخان شى ء واقام هكذامدة وانا عيان فدورت على اساس البيت وصرت أبيع وآ كل أنا وعيالي الي ان تقد جميع ما عندى فلي طول الايام واخيرابعت البيت وسكنت

مخ ۵۵۱