550

============================================================

الارض ويجتهد فى نصر دين النصرانيه لانه عليه فرض ثم ان البرثقش ناوله الكتاب فحله وقرأه وفهم رموزة وممناه فأجابه بالسمع والطاعة وكتب له رد الكتاب فأخذه ورجع الى استاذه فلما رآه فرح به واطمأذ فؤاده هذا ما كان من هؤلاء (قال الراوي) واما ما كان من الامير بييرس فانه صاريشق في مصر ليلا ونهارا يجدها فى امان واطمثنان فشكر على ذلك ربه الحنان المنان ودام على ذلك الامروالشأن مدة من الزمان الى يوم من بعض الايام كان فى الصره والبساتين وهو محل النورية الآن وكان هناك خان وذلك الخان عريف جميل يقال له خان السبيل فلما مر الامير بيبرس على ذلك الخان في هذا النهار فنظر الي ولد صغير يتشاجر مع رجل اختيار انكن الولد يسبه والاختيار مطول باله عليه والولد يقول باناقص يارخيص قم هات المال الذى عندك فيقول الاختيار والله ما اعطيك الا على يد الوالى حي يفصل ييني وبينك هذا والولد يزيدقي السفاهة علي الاختيار فتعجب بيبرس وقعد على دكان من داخل دلهليز الخان وقال للاختيار يا أبي اذا كان هذا الغلام له عندك حق ومرامه أن يأخذ حقه منك ايش السبب انك تقول ما اعطيك الا على يد الوالى وبعده التفت الى الولد وقال له لاى شىء هذه السفاهة وانت تعلم ان الادب مطلوب وقال الرسول الخير في امتى مادام صفيرهم يوقر كبيرهم فقال الولد انا طالب حقي وطللب الحق لا جناح عليه فقال الامير للاختيار ايش الحق الذي عليك ان كنت انت عاجز عنه فقل لى وانا ادفعه عنك ابتفاء وجه الله تمالى فقال الاختيار يادولتلى أنا احكي لك حكايتى فان فيها موعظه لكن أريد منك ان تروق ذهتك وتلقي سممك وتكثر من الصلاة علي الرسول صلى الله عليه وسلم قال بيبرس اللهم صلى وسلم عليه قال انا كتت أولا كبير هذا الخان وشيخ علي كل التجار الساكنين فيه فيسمعون كلامي ويخفظون مقامي وكنث تاجر مثلهم واكثر منهم اموالا وتاه مالى لاجل امر يريده الله

مخ ۵۵۰