============================================================
ياولدي انه ظهر في بلاد الاسلام غلام اسمه بيبرس ولكنه آفة من الآفات وهو يكره دين النصرانية ويخرب الكنائ ويبى مدارس ويخرب الصوامع ويبنى جوامع ويخرب الديور وينى قصور وانا لما رآيت تلك القضية فما هان على دين النصرانيه وها أنا مجتهد في موته وهلا كه على هذه العبارة لاجل نصرة دين النصارة ولكن لما أطلمت على كتاب اليونان وحكمة أهل الرمان رأيتك أنت الاى يكون على يدك قتله ولما رأيت ذلك كتبت اليك هذا الكتاب اذا قرأت كتابى هذا تجيع الذى تحت يدك من العياق وتأتى الى مصروتجتهد كل الاجتهاد حتي تقتله وتريح النصارى من شره ولك فى نظير قتل بيسرس أقدم لك عقد خرير فيه مائة عقده كل عقدة بسنة زياده في عمرك كال ما تفرغ منه حل عقده الى ان ان تمضي تسعة وتسمين فاذا آردت ان تميش كمان ارجع اعقدم ثانى مره يرجموا لك مائة غيرهم ويبقى هرك بيدك تحل فيه وتربط وبعده أوهبتك ياولدي اثي عشرفدان فى سقروآو هبتاب قراطين من الوادى الاحروأو هبتك فخمسة عشر مصطبة في الاوية كل هذا في نظير ماتقتل بيرس المسلم وقريح النصارى منه وهذا ماعندى والشكر للمسيح ثم طوي الكتاب ودعى بغلامه وقال لة يا ابن سيف الروم سر بهذا الكتاب الى زغوير بن لوقا الارملى وقل له يعمل بما فيه فأخذه بالسمع والطاعة (قال الراوي) وآخذ البرتقش ليلا وطلع يقطع الجبال وكل أرض وبحيره حتى وصل الى بحيرة ايفره ولما دخل علي الملعون زغوير فى مكانه فدخسل عليه ولما وآه عرفه ففرح به وسأله عن سبب قدومه فقال له ان البركى جوان قد أطلع على كتاب :.
اليونان فرآى امارة اشارة بانه على يدك اقامة دين النصرانپه فكتب لك كتاب لاجل تلك الاسباب وأنا جئت به اليك لاعرضه عليك فقال هو ابى جوان في الارض أو في السماء فقال البرتقش هو لا يطلع الى السماء الا اذا كانت له حاجة عضد المسيح يفضها ويمود الي 9
مخ ۵۴۹