548

============================================================

النصر والتأييد على كل كافر عنيد قال بيبرس سمعا وطاعه ونزل من عنسدها ووصل الى منزله وأحضر المهندس وامره بذلك وأمره ان يجعل فى كل بواية ب ومن برا البوابة كل باب عشرة قبور للصدقة خمسه اللرجال وخسة للنسساء وجمل في كل مفرق طريق جب فكان في شوارع مصر سبعة عشر جبا وسبعة فى الابواب والجملة آربعة وعشرين جباوسبعون تربه وكل ذلك من مال السيدة قاطمة شجرة الدر وطلع بعد ذلك وأخبر السلطان بذلك فقال هذا رآى حسن لاجل اذا سقط ساقط يالليل لايراه احد في النهار لاجل ان يتمكن الاعطادى منك يابيبرس فقبل يده ونزل مجتهد في تمام القبور والاجباب يقع لها كلام اذا اتصلنا اليه تحكي عليه والعاشق في جمال النبى يكثر من الصلاة عليه (قال الراوى) وأما ما كان من أمر السلطان فانه لما تعض المنديل وتحولت العساكر والرجال ونزل ايبك ووقف على باب الديوان حتى لحقه القاضى فالتفت ايبك الي القاضى وقال له انت سبب فقد مالى واتلاف حالى ولم أبلغ به آمالى يامقله بتاع الزغل التدبير بتاعك بطال آما والله بالله ياقاضي ان لم تعمل تدبير طيب من شآن بيبرس بموت والا آضربك واحد نبوت على راسك أ كسر عينيك لانك انت سبب هذا كله ياقاضى فقال القاضى لاتخف فانى لابد ان ادبر عليه حيلة وآهلكه بها عن قريب وسوف تتظر بعييك كل أمر من فعلى عجيب وبمد ذلك سار القاضي الى آن وصل الى حارة الروم وأيبك مضى الى منزله (قال الراوى) ولما وصل القاضي ولع شممة واحضر قلم وقرطاس ودوايه من صنف النحاس وكتب كتاب وأوله صليب وآخره صليب وعنوانه صليب ونحن وانم نوحد الملك القريب المجيب ونصلى ونسلم على سيدنا محمد الحبيب أما بعد من حضرة عالم الروح وكل أس محتوم البركى جوان عالم علوم ملة الروم والكرستيان الى بين أيادى والدي المقدم زغوير الارملى باش عايق ببحاير ايغره اعسلم

مخ ۵۴۸