547

============================================================

لاته قال قم يامز الدين وصحح لنا الخحسبر وشوف العلامات فان كانوا كذلك يبقي الحق بيد الامير ولما نزل عزالدين الحلبى وكشف عن الجميع ورجع وقال ياملك الاسلام وأيت الجميع فيهم العلامات وكانوا معه اوبعة من الا كراد واعلموا السلطان ان أصحاب المتاع المسروق أخذوه بمعرفة الخفراء ومشايخ الحارات فلما سمع السلطان هذا الكلام قال ياناضى بقى بيبرس ما افتراشى على الناس بل انه قتل بحق شرعى والحق مع بيبرس فى ذلك يا قاضى قال القاضى ياملك الاسلام ذلك الفضل من الله ثم التفت القاضى الي ايبك وقال له نحن لو كنا علمنا بالعلامات كقاقتلنا رجال بلا علامات وكان بيبرس موت فيهم قال له ايبك لابد من ذلك وهى قدامه ليس له منها خلاص (ياساده) فمرف الملك ماهم عليه عازمين فقال بيبرس ان وضع الرمم على قارعة الطريق فيها كشف سترالناس والصواب دفن الرمم من حيت انه لابد لك من تتظيف الارض من تنظيف الارض من اللصوص فانى في كل مقارق جب وفي كل بوابة جب اذا رأيت في الليل من هذا الجنس وقتلتهم فلا تيقيهم بل تأوبهم في الجب الذى يكون قريبا منهم فان الستر ياولدى مطلوب وقال الاقدمون بعدى عن حبيبى أستر وآجمل لاعينى تراه ولا قلى يحزن (قال الراوي) فنزل بيسيرس من الديوان واذا بالاغا ريحان اغا الدار قبل يد الامير وقال له ان الملسكة قالت قول الى بيبرس كلم لمك قاطمة شجرة الدر فقال بيرس سمعا وطاهة ثم انه توجه الي ان وصل الي حرم السلطان فنادت السيدة عليه وقالت له اطلع يا عادل فطلع وقبسل يدها فعند ذلك قالت له ياولدى مرادي منك ان تأخذ هذا الكيس بالفين دينار تكلف به قبور صدقه يدفن فيها الغرباء والفقراء وكذلك ابى في كل مفارق الطرقات جبا كما أمرك ابن عمى واجعل هذا من مالى وثوابالى وأنت شريكي يا ولدي فى الثواب روح ياولدي الله يبلغك ما تزيد ويرزقك

مخ ۵۴۷