546

============================================================

(السارق والسارقة فاقطعوا أيديهما ) ( الآية) وأنت يا مولانا السلطان اذا تركت ذنك ناته يحرم عليك فان كل راعى مسئول عن رعيته يوم الفيامة وهذه الرهية أنت مسئول عنها فقال السلطان اذا كان فعل ذلك يبقى نخطىء ابعث هات بيبرس يا شاهين فأرسل الوزير الى الامير بيبرس وكان بيبرس نايح لانه بات سهران حنى صلى صلاة الافتتاح ونام فلما وصل رسول الاغا شاهين طلع الى المقعد فرآه نائم فأراد آن يرجع فاستيقظ الامير بيبرس فشافه وقال من هذا فأخيره انه مرسول من الوزير اليه وان الملك طاليك ليسألك عن ذلك القتلاء الذين فى الشوارع والطريق فقال على الرآس والعين ثم انه قام ولبس ملايته وحضر له عتمان الحصان فركب وطلع الى الديوان ثم انه خدم وترجم وأفصح ما به تكلم وأنشد يقول صلوا على طه الرسول لا بلغب أعداءك فيك مرادهم كلا ولا يصلوا اليك بمكرهم فلقد حويت مشارا ومناتبا ولوواالاعداء عنها على أدباره ما دمت منصورا عليهم دأئما الله يرمى كيدهم فى نحرم قال الراوى فقال السلطان أهلا وسهلا بالرجل المجتهد فى تنظيف الطرقات من الريم وعافظ العهود والذسم أنت لأى شىء همال تمكن السيف فى خلق الله وقتلت أناس كشيرة من عباد الله يار جل أنت ماتخاف من الله قال ييبرس اني آخاف الله وب العالمين يامو لا نا السلطان أناما قتلب الاكل من يستحق القتل وأنا أحكى لك وهوأن مقلدهو الذي كان مسرح الحرامية فى شوارع مصر وحكى له الذى جرى بينه وبين مقلد وتوبة الحرامية وأعطوهم الدراهم وزواجهم والعلامات الذي علمها عليهم بالنار وبعد ذلك رآيتهم سارقين باليل و كشفت على علاماتهم وبعد ذلك قطعت رؤوسهم وأما مقلد فهو الآن عندي فان تاب تاب الله عليه وان لم يتب جعلته مثلهم قال السلطان يبقى المقتولين يا سيدي فيهم العلامات فان كاتوا كذلك يبقي الحق بيد بيبرس فنزل عز الدين الحلبى باذن السلطان

مخ ۵۴۶