545

============================================================

ير تعد مثل السعفة فى بوم الريح الماصف فقال القاضى ما الخبر ياوزير قال ايبك الحبر مثل الطين يا قاضى اعلم ان بيبرس ولد علق على شان السرقه فتل ناس كثيرة وملأ الارض بالقتلى وأنت كلما تعمل تد بير موت بيبرس تقول أحط فلوس وتقول ايبك يحط مثلها وأنا أحط فلوس على شان بيبرس يموت يأخذوهامناوما فيش ميرة يقع وأنت يا تاضى أحرمتنى قلوس متاعى وضيعتها على بيبرس وهو فى هذه الليلة قتل نصف مصر فقال القاضى اذا كان الامر كذلك احنا نشكواللى السلطان ثم انهم سار واطالعين الى الديوان واعتمدوا على انهم يشكوا بيبرس الى السلطان يكون لهم كلام (قال الراوى) وأما ما كان من الملك الصالح أيوب فانه بات وأصبح مثلك يا مؤمن يصلى على نبي فى كفه الورد فتح ظهر وجلس على تخت قلعة الجبل ووحد القديم الازل التفت الى الميامن أطرقت والى الميامر أطرقت والصدر والجناحين وقرأالقارىء وخم ودها الداعى وختم أمنت المساكر ترك وعرب وهجم وبعد ذلك صاح شاويش الديوان يقول صلوا على الرسول الدنيا كصوت عاجز والجارى بها يتسير لاتذكر نمايم فيها العاقل نعم يتحير قل جل الذي في ملكه بغير ولا يتغير قال الراوى فقال الملك آمنا ولله أطعنا من أين كنا حتى اتصلنا يا حاج شاهين جزام على الله لا بد ان الله تعالى يظهر الحق ولما راق الديوان وثب القاضى قائما على الاقدام ووقف علي رخامة الطلب وقال يا أمير المؤمنين هو الوالي تولى الولاية على سفك الدماء وقتل الناس المؤمنين بان هذا لا يجوز وقد قتل خلقا كثيرا وهذا شىء لا يحل من الله فقال ايبك أنا شفت بعينى يا أمير المؤمنين حي اذا أدفا وقال انهم حرامية فلا يجوز قتلهم بل كانت تنقطع آيديهم وأرجلهم من خلاف فان الله تعالى قال

مخ ۵۴۵