544

============================================================

أنتم ما كسنتم عندنا أول البارح هى التوبة ليست تفعد ثلاثة آيام فقالو اله أنت من.

فقال أنا عتمان ياابن القحبة أنا الذي حطيت المشعلة على يدك وقلت لي آه يا اسطى ثم تقدم عتمان وكشف على علامتهم فكانوا الجميع فيهم العلامات فأمر الا ميرأن يفتشوهم هل معهم عدة الحرامية آم لا ففتشهم عتمان فرأى معهم العتلة والاسنان والمشارط وما آشبه ذلك من آلات السرقة واللصوصية ورأى معهم أمتعة مسروقة فأمر الامير بيبرس بقطع رؤوسهم و كتب أوراق ووضمها على قلوبهم كمثل الدبن قبلهم ونزل الى السلمانية فرأى خمسة بهذه الكيفية ففعل بهم كذلك بعد ان كشف عليهم ونظر العلامات وكذلك في الفوطية وفمل كذلك وركب وسار حى وصل الى الرسيله فالتقى بأربعة سارقين من بيت وحاملين المتاع الذى مرقوه فكشف عليهم كذلك فرأى العلامات فقال لهم عتمان يا جدهان نحن أعطيناكم مصروف أول البارح وزوجناكم لبعضكم كيف رجعتم قوام ثم فعلوا بهم كا مثاطم ورجع بيبرس الى منزله هذا ما جرى وأما أهل البلد الرهايا فأنهم لما أصبحوا فكان أول من صحا على بيته الذى فى درب الجماميز فصاح يا متاعى والنساء صاحوافطلع صاحب البيت هالع واذا بالغفرا قالواله مالك قال لهم انسرقت حواتجى فقالوا له يا شيخ ان الذين سرقوا بيتك مابر حوا بمالك وان كل رجل منهم بقى اثنين تعالى خذ متاعك ثم أحضروا شيخ الخط وشهد هليه واعطوه متاعه وكذلك الذي فى باب الخلق وكل ماكان وفرحت الخلق بهذا الحال قال الراوى ومما اتفق من الوزير ايبك التركمانى فانه فى ذلك النهار لما أصبح عليه الصباح ركب مثل طادته يريد الديوان واذا به يجد عند باب الفوطية قتلى فارتعب قلبه ولم يقدر يلتفت ومشى الى السلمانية فرآى قتلى فدارت بطنه فدخل على الموسكى الى باب الخلق واذا بقتلى والى درب الجما ميز فوجد كذلك ولازال حي وصل الى الرميله فوحجد بالمثل فسار الى باب القلعة واذا بالقاصى التقاء وهو

مخ ۵۴۴