============================================================
في اللوح حراميه قال لهم بيبرس اتم من جماعه مقلد قالو انعم قال بيبرس آكشف ياعتمان عليهم هل فيهم العلامه ام لا فكشف عتمان واذا بالكى لم يخف من على قبة ايديهم فقال لهم الاميرلو كنم من عير علامة كنت اقول انكم ما سمعتم بالشروط واما لمااتتم عالمين بالشروط ما لكم عذر بعد التوبة قالواياد ولتلى ان ابن الزناقط لم يتوب قال لهم صدقم اقتلم باعتمان فقدم المشاعيل اليهم وآراد آيذيحهم فقال بيبرس ايش رايح تعمل يا عتمان قال له اقطع رقابهم فقال له ارجع حتى اعلمك ثم ان بيبرس نزل من على ظهر الحصان واقعدهم واحد بعد ان كتفهم وأمر واخد يشكهم من قفاعم بمسلة ففعلوا ذلك وضربوا رقابهم فطارت رؤوسهم قال عتمان كمان يا جندى حى للحوت عامل صنعة والله ما آنت الا ابن زنا سل مل فقال بيبرس ياعتمان هكذا يكون التضييع من غير ضرر ولاعذاب على المقتول لاجل موتته تكون بالراحه ثم ان الامير اخرج قلم وقرطاس وكتب الاوراق هذا جزاء من يتجاسر على السرقة والحرام ويحرق قلوب الناس على امتعتهم قهذا جزاه وآقل من جزاه ثم وضع كل شيلة من المسروق لجنب صاحبها ثم بعد ذلك احضر الففرا بتوع درب الجاميز وقال لهم تكونوا محافظين على هؤلاء المقتولين وما معهم من الامتعة واذا جرى عليهم شيء حطيتكم في الليلة القابلة في موضعهم فقالوا له سمعا وطاعة وبعد ذلك رتبهم وركب ظهر الحصان وسار الى عند باب الخلق فزل في ذلك المكان وامر الخدامين بالمداراة فمالبث غير قليل واذا بمشرة فقهاء لا بسين جوخ وقفاطين وهم يتحدثون مع بعضهم وواحد يقول للآخر كانت الليلة هذه العمل على رأس الشيخ سليمان ققال الآخر يا جماعة اني كنت خستك من حسى فقال الآخر الاجرة علي قدر الممل فقال عتمان احفظ ياجدع فنقض الضو من الشعلة واحتاطوا بهم الخدام وأوقفوهم قدم بيبرس فقال لهم انتم ايش پامشايخ فقالوا نحن فقهاء قال عتمان دول من جماعة مقلد
مخ ۵۴۳