============================================================
بالاجرة وبقيت اصرف حتى نقذ نمن البيت وبعد ذلك بعت ملبوسي حى بقيت لا املك شيئا مطلقا فضاق صدري من ذلك وليس لى رحيما الا الله تعالى ومن شدة ما ضاق بى الامر قصدت الى مقام السيده زينب وأرميت حملى علينها وشكيت حالي والذي اصابنى اليها فهتف بى هاتف وهو يقول لى اياك واعتراض فانك اعترضت على الله تعالى حيث انك استحقرت بخلقته والله ماخلق شيئا الايسبع بحمده ولا خلق شئيا الا وله منافع فاذا أردت العقوتب لله تعالى في مقام السيد على الاعتراض وعد الى بيتك وخذسبعه خنفسات واقليهم فى الزيت الطيب ثم جففهم بعد القلى ثم احرقهم بالنارواسحقهم ورش منهم علي ذلك الداء فان الله يشفيك ويعافيك ما انت فيه ففعلت ذلك يا سيدى وتبت عن الاعتراض فى مقام السيده وقد شفاني الله ولما شفيت اتيت الي الخان فسامواعلى جميع التحارو هنونى بالسلامه الا الاهذا الولد استضي عنى فخلست علي دكان من جملة الدكاكين فاخبرنى صاحب ذلك الدكان ان هذا الولد دارت يده علي جميع التجار الدين مقيمين في الخان وصاد يتكلم عليهم وقد اطاعوه جمعيا واعطوه المشيخة عوضاعى واناهزلونى بطريقة انى كنت هيان فقلت ان شاء الله لعله يكن خيرا ثم انى اقمت الي الظهر واذا برجل عجمى اثي من بلاد العجم بمتجر وكان ذلك الرجل بينى وبينه شركة وأخذوعظاء ولما سأل هني آخبروه بانى افتقرت وقالوا له مات متجرك ولكن نحن نبيع لك هذه البضاعه ثم انه تركهم واتى الى عندى وقال لى يزول عندك الهم والغم فقلت له الحد لله على كل حال انا بخير من الله تعالى فأعطانى عشرة طاقات مقصب عالي مشغولين من القصب المحبس وقال ببيع الواحدة ائه دينار واعطيني تسمين وخذ انت المشرة فقلت له سمعا وطاعة فأخنتهم وبمتهم واتبت اليه بالدراهم فقال لي النمن والرنح كله اليك هبة منى اليك ان الله عوضنى بيركة نبيه وأوليائه خيرا حي انك تروح وتخلص ما علياك من الديون ففرحث بذلك وعلت ان هذا كله ببركة السيده زينب رضى
مخ ۵۵۲