536

============================================================

الذى توبت حرحش وججماعته وهتمان وجماعته قال نعم يا ابى قال مقلد جاتك داهيه تلفك يا غائر يعى ايش جاك من هذا عتبان خطاف عمايم ومقل حاجة فارغه وانا ما أسأل عن ذلك كله وأما حرحش فانه كان عندى من الرجاا، المعدودة ولكن دارت يدنا عليهم ثاني وأنت الآخر بالجملة بقيت من أتباهي وان مشيت معي مرحبا ولا بد أرتب لك ما كنت تختاجه الى مطختك وكرارك ومصروف بيتك قال له بيبرس انا ما جيت الا على شان أشوفك وانتفع بمعرفتك اذا رضيت بى أكون كا مثالى ولا يغرك انى والى فانا لم أخالفك فى أمرك وكلما قلت لى عليه أنا أطاوعك فيه قال المقدم مقسلد شوف ياولدي اما د خولك على فى محلى مرحبابك وانا أتفعك ولكن اذا كنت ماشى شاقق البلد بالليل آو بالنهار ووقع فى يدك حرامى أو شرطى أو زغلى أو بطحجي أومثل ذلك فتأخذه الى حدالبيت بتاعك اشاره قدام الناس أنك تعاقبه ومي توصل الي محلك تطلقه وكذلك ان عترت بواحد معرص على أولاد أو على نسوان أو علق أو قحبه فلا تتجاري علي أذاهم بل خلي سبيلهم واذا كبست على امرآة فى بيت سواء كان بيتها آو بيت زبونها فلا تماقبها ولا تهينها فان هؤلاء الذين اذكرهم لك تحت يدي انا ومصروفك كله علي فان طاوعتي انبسطت وجمعت الأموال وبقيت جدع واما ان خالقتنى تندم ولاينفعك الندم فشاور عقلك وشوف ايش تقول قال بيبرس يا ابى هذا رآى طيب وآنا وضيت ولكن يا أبى انت عندك الناس تحت يدك قدر مائة أو مائنين أوأكثر آو اقل و كلامك حقا أما الناس كثير يمكن أنا أمسك واحد يكون من جماعتك و أنا أطته انه ليس من جماعتك فاضر به أو أعاقبه وبعد ذلك انت تعاقبنى أو انى أمسك أحد ماهواش من جماعتك ويقول لى أنامن جماعة المقدم مقلد أقوم اطلقه وهو يكون كذاب لا انا انتفع منه ولا انت تنتفع منه فكيف يكون الرأي فقال مقلد انا اجى الى عندك في دارك وأحضرالطوائف التى فى طرفى حتى اللاهر بييرس ا-94

مخ ۵۳۶