============================================================
اتك تراهم وهم يروك وتعرفهم حق المعرفة ويبقى الذى يقع في يدك منهم اطلق سبيله والذى تراه من غيرهم ارسله لى فقال بيرس حاضر يا ابى اجمع طوائهك وتعالى الى عندى وعرفى بهم واذا رآيت أحد من غيرهم اعرفك به ان امرتى بضربه اضربه وان قلت لى اطلقه طلقته فقال له مقلد امهلي خمسة ايام حي اجمع الطوائف على التمام ثم انهم اتفقوا على هذه الاحكام وقام من عنده الامير بيبرس ورجع الي منزله هذاما كان منه (قال الراوى) واما مقلد فانه ارسل من طرفه وجالا يجمعوا له الطوائف من الجهات لاجل ان يعرف بهم الوالى ولما كان يوم الميماد قال الامير بيبرس ياعتمان اريد ان جميع الطوائف لاينقد منهم احد حى انى اتوبهم والذي لم يتوب اقتله واريد ان اعمل كانى هيان وانت تلتقى الطوائف فقال عمان سمعا وطاعة فمند ذلك طلع بيبرس الى المقعد وربط رآسه ووقف عتمان فبينما عتمان واقف واذا بخسين امرآة لا بسين حبر غمزاوى وراكبين حمير عاليه مكارى وكل واحدة منهن لها خديم ففتح طم عتمان مندرة من منادر البيت واجلسهم فيها وخدامهن معهن واما الحمير ادخلوهم السياس فى محل وربطوهم ووقف عتهان واذا بفرقه ثانيه نحو سبعين امرأة وهم راكبين على حمير قلعاويه فقال مرحبا واستقبلهم وقد ادخلهم فى مندرة ثانية وقال للحمارين خذبوا الم حميركم وروحوا الى حال سبيلكم وكانوا النساء لا بسين الكل ملايات واقبلت بعدهم طائفة اخري بالمزاري بيض فادخلهم الى مكان آخر وجملهم وحدم (ياساده) وبعد دلك اقبلت طائفة جدعان مرد بالملابس الاعيار على السدريات السود والحزاماب الكم على الشمار الحرير واقبلت طائفة اولاد صغار وبعسدهم طائفة رجال وبعدهم نساء هجائز وبعدهم رجال كبار وبعد ذلك شيوخ حي امتلات اماكن البيت وبعد ذلك حضر مقلد راكب على بغلة فتلقاه عتمان وقال له يامقدام ان الجندى عيان فلا تدخل عليه بسلاح فقال انا ما اقلع سلاحي
مخ ۵۳۷