526

============================================================

مدبر الكائنات فلمانا لا تدفنوه ولاى شيء جبتوه قالوا له مات قتيلا قال الملك الله يادايم حق ياعلام الغيوب من قتله قالوا عتمان وبيبرس فعند ذلك رمي ايبك قاووقة وقال خرمات بوق باخشه يعنى ما خومشي بقى (با ساده) فعند ذلك تحرك القاضى من مكانه وهز ديدبانه ودور عمامته وجنح طيلسانه وحرك لساته وقال هكذا يجري القتل جهارا فى بلد الاسلام حكذا يامولا نا السلطان ياحفيظ يا أمير المؤمنين أناكم أقول لك هذا القول مرارا واكرره تكرارا واذكره سرا وجهارا وآقول أن هذا القلام ما أنى من بلاد الاعجام الا نقمة من الله والسلام لخراب بلاد الاسلام ويفسد ملكك يا ملك الانام وانت لا تصدقلى كلام فلا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم وقد اتفق مع عتمان هذا الرجل الظالم خطاف العمام ودور الحق على غطاه لما التقاء وكم قتل هو وعتمان قتيلا بعد قتيل حتى يقنى الدولة ولا يبقى لاكثيرا ولا قليل يامو لانا السلطان من قتل يقتل فالصواب قتلهم وآنا يا آمين المؤمنين أدفع من مالي ومن صلب حالى وزكاة عن قلمى ومحبة فى دين الاسلام وابتغاء لمرضاة الملك العلام خمسين كيسا وخمسين ملوك وخمسين جواد وعليك ياوزير ايبك يمثلها فقال الملك الحق بيدك يا قاضى فان الذى يقتل والى مصر يقتل غيره مثل آمير أو وزير ولكن هاتوا لنا القلوس والعدد المذكور حتى تبعث الى ييبرس وخديمه ونملص آذاتهما الاثنين فانهم باقاضى اثنين فاسقين فسدوا فى الارض وان كان الفساد من دأبهم فلا بد من صلبهم ققال القاضى باحاج منصور اثنيني تخمسين كيسا وثمن خمسين مملوك و نمن خسين جواد وانت باوزير ايبك ادفع الذي عليك قال الوزير حاضر ياسيدى فنزل منصور واعضر الاموال .وكذلك الوزير ايبك اجلهما فيما قالوا ولما حضر المال قال الملك اطلبوا بييرس هو وعتمان حتى تنظر كيف پجري على ذلك وكيف يقتلوا الله تعالى يا شاهين فعند ذلك أرسل الاغا شاهين يطلب بيبرس فساروا اثنين من مماليك الوزير الى بيت بيبرس وقد صبحوا عليه وقالوا له تفضل مولانا السلطان يطلبك

مخ ۵۲۶