============================================================
على تخت قلعة الحبل وقرأ القارىء وختم ودعا الداعى وختم وآمنت الدولة ترك وعرب وعجم صاح شاويش الدبوان يقول صلوا على الرسول جل الذى على الخلائق دام متجلى يقبض ويبسط ويشرح صدر متجلى يام على الزور خانه كل متولي سلطان على الملك يعزل فيه ويولى (قال الراوي) قال الملك آمنا ولله اطعنا ومن أين كنا حتى اتصلنا وأراد اللك أن يتعاطى القصص ويريل الغصص ثم يحكم بالعدل والانصاف كما أمر النبى جد الاشراف صلوا عليه يا عراف فأخذه الطرب سبحان من يعلم ماالناس عليه فمند ذلك التفت الى الصدر الاعظم وزير الميمنة وهر الاغا شاهين الافرم بن الدرويش عثمان وقلل ياشاهين الظر الباطل تجد له الف باب وأما الحق باشاهين كل من دخل في باب من أبواب الباطل وأراد أن يسلك منه فيرد ويقع فى الحق والباطل يخجله ولعن الله أهل الباطل يا شاهين الرجل الذى قتله رزقه تعدي فيه سهم رباني وكشف الله ستره ويفعل الله ما يريد وهذا النهار طالعه سعيد ومبارك قال له الوزير لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم يامولانا ايش جرى قلل السلطان الرحل الذى يجيب الخوص من على النخلة قام وانحظر له غراب واراد أن يسد له العميرة الذى يعملها وقام يخبطه خبطة خلاه عبرة ما خلصوش كمان فسكته لكن الرجل آرمنى والوقت يقطع لنا فرطه وترتاح منه قال الوذيرلاحول ولاقوة الا بالله العلى العظيم قال السلطان يا شاهين كم أقول لك ما تفتشى على أنا كلما خاء على بالى أقوله والله يفعل ما يريد (قال الراوي) واذا ياب الديوان استد والستار اشتد وخدام الوالي طالعين من باب الديوان وهم حاملين تابوت وعليه سيدهم وم يقولون لا اله الا الله حمد ال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الملك الصالح يا شاهين هاهنا قرافه أو جباته غريا فقال الوزير خبر ايه ياناس قالوا له تعيش رأس مولانا السلطان هذا حسن أغا والى مصر قال الملك جل ربنا كل شىء هالك الا وجهه رينا الكريم جل .
مخ ۵۲۵