============================================================
مقدور ولاانت مرادك تخرب الحارة فحفت أنا على خراب حار تنا فقعت انا عملت كذاو كذا فاذا شكى لك قل له هذا مقدر مثل ماقلت لغيره فقال بيبرس هذا ماهو الكلام يا عمان قل لى انت عملت فى الوالى ايش قال عتمان شكوا الى آهيل الحارة قلت ماعملوا النفقه للجدعان فعملوها فمملت عليك الحيله وعملت كآنى ميت فايست انت منى وطلعت للديوان رلما جاء الوالى ضربته علقة فهرب مني ووقع فى دكان الصباغ وغطس فى النيله وأخسبره بالذى جرى من القصة من أولها الى آخرها وكشف له على ظاهرها وباطنها فقال بيبرس استعنت بالله عليك ياعتمان ولكن اذا طلع بكره للديوان وشكى دعوته الى السلطان كيف تعمل انت ايا عتمان قال عتمان ما يجرى الا الخير وأنا أرسل عقيرب يقول سبب الدعوة لانها فارغة فقال ببرس اخرس يارجل بلا كلام واسمع منى ما أقول لك قال عتمان طيب قول قال له اذا ايقامت الدعوة أنا أنكر واحلف انى ما رأيت وانت انكر وقل لا رأينا ولا نظرنا قال عتمان طيب نحن لا رأينا ولا شفنا ولا عريت خدامه ولا قطعت لحهم بالضرب (قال الراوى) ولما كان ثانى الايام قام الملك الصالح وصلي فرضه وختم آوراده ولما تكامل الديوان دخل الاغا جوهر وقال هل من حاجة يا سيدى لما يعلم آن اللك الصالح كان غالب أيامه صائما تطوعا لله وآيام بعرف آنه ليس مستحلا صومها فيأمر الاغا جوهر يأتيه بقرقوشة يبلها بالماء ويفطر بها فلما كان فى ذلك الصباح دخل كما ذكرنا وقال قدام الملك الصالح هذه الابيات صبحت بخير واسعد الله لياليك وايت سمد والعز والتصر يوافيسع هنثت بصدق وانت ذو عدد ووفق يا ملك رفق كفيت شر آماديك ملكك متحف ودولتك والجندصفوف مثات والوف وكلهم محتاحبن اليك (قال الراوي) قال الملك الصالح اللهم احيي الاسلام ثم انه قام من قاعة الجلوس وظهر الى الديوان وميل على الميامن اطرقت وعلى الياسراطرقت وجلس 9
مخ ۵۲۴