============================================================
ما زلل قاصد طريقه وكان مراده أن يطلع الى الديوان بتلك الحاله واذا بالوزير ايبك والقاضى نازلين من الديوان فلما رآي ايبك الوالى والناس مجتمعين عليه وهو على تلك الحالة امتزج بالغضب وقال له من فعل بك هذه الفعال فأخبره بما تقدم ذكره فالتفت الى القاضى وقال له انظر يا قاضى ما فعل بيبرس وعتمان بالوالى وأنا كل ما أقول لك دير حيلة وأنت تدبر ولا ينفع بل كل يوم يعلى منصب ويفوز فقال له القاضى ان ببرس مات وثبتت عليه الحجة شرعا وغدا تطلع الى الديوان وتقيم الدعوة وتأمر أنت خادمين الوالي ان يجملوه فى تابوت و يطلموا به الى الديوان وانا وانت نوضع كم قرش وقول على موت بيبرس يارحمن يارحيم فقسال ايك ياقاضى انا خايب يذهب مالى ولا ابلغ آمالي من بيبرس فقال القاضى لا والعلم الشريف ولا يكون منبري يوم القيامة كان ذلك في قرار مككين وبيت احمد بن ابادتس السكي فهو لرأسك (ياسادة) هذا روح القاضى الي حارة الروم وكذلك ايبك روح الى مكانه وامر خدامين الوالي ان يجملوه فى تابوت وفى صبيحة غدايطلمون به الى الديوان حكم مارتب القاضى هذا ما كان من هؤلاء (قال) واما الامير بيبرس فانه سار الى داره فراى عتمان جالسا وهو ينين ورآسه مر بوط بالمحرمة فقال له بيبرس يا عتمان قال عتمان نعم فقال له بيبرس قلبى عليك لما كنت ميتاوالحمدلله الذي ربنا احياك قال عتمان ياجندى محى العظام وهو رميم قال بيبرس ورينا رد عليك رو حك قال عتمان لعم يعد ما كانت طلعت روحي وجعت ثانى فقال له يبرس ايش الذى عملت في هذا النهار قال عتمان لاشفنا ولا رأينا ولا جري شيئا ابداوادينى وادى الوالى المنقرش قريب القاضى وادى اولاد الحارة شاهدين ان ما كانوايقولواما شفناش ان كنت ضربته والاضربت خدامه ولا وقع فى وكان الصباغ في حار تنا انى لاشفت ولا رأيت فقال له ببرس احكى لى وهو عمل ايه الوالى قال عتمان الوالى هو الذى ضرب الناس وشكوالك منه مرتين تقول مقدر فكان مقدر عليهم وكان مقدر على الوالى أيضا وهو 532
مخ ۵۲۳