============================================================
الروح فرأي باب مفتوح قدخل فيه فكان ذلك الباب دكان صباغ فلما دخل البه وقع فى جرة النيلة التي فيه فأخرجه الصباغ فطلع كالعبد الاسود فهجم عليه
عمان وجذبه اليه ورماه على الارض ثانيا وضربه خمسين تبوت على اضلاعة واركبه على الحصان بالقلوب وربط ذيل حصانه في شواربه وضرب كل واخد من اتباعه ثلاثة ضربات واحدة على اكغايه والثانية على ركبتيه والثالثة على ظهره وقال لم سيروا آمام الوالى واتم عرايا وارسل السياس ورائهم يصفرون ويزمرون ويصفقون خلفهم رامامهم والناين يضحكون عليهم نساء ورجالا حق اخرجوهم بعيدا عن الحارة قدر خمسه اميال وعلدؤا عنهم راجمين وأهل الحارة فارحين بما جرى على الوالى وجماعته ويشكرون فى عنمان ورفقائه فالتفت عتمان الى أولاد الحاره وقال لهم لاشفنا ولا رأينا فقالوا سمعا وطاعة ثم أن عتمان وبط راسه وقعد على سريره هذا ما جري من عيمان (قال الراوى) واما ما كان من الامير بيبرس فانه طلع الى الديوان ومراده ان يستأذن السلطان فرآى السلطان فرحان وهو يقول المعتدي ما جزاه الا مكذا والحق بيد الرجل هو الظالم على قد كذا ياشاهين جزاهم ما حل بهم (يا سادة) ولما دخل بيبرس واراد يستاذن بعد ما صبح على السلطان رخدم فبادر اليه فى الحال السلطان بالكلام وقال له يا امير انزل الى بيتك هذا النهار واذا كان فى غدا اطلم الى الديوان فزل بيبرس وهو يقول هذه كرامة عظيمة من السلطان وسار حتى اقبل بين مفارق الطريق واذا بالوالي سائر هو وجماعته على تلك الحالة القى ذكرتا فلما تظر بيبرس الي ذلك اقبل اليه وقال له يا حسن افا من فعل بك هذه الفعال فقال له خديمك عتمان يا بشت هو الذى ضربق وضرب هذه الرجال وانا ما بينى ويينكم الا السلطان بعض شاه لازم من دعوة اياك واياه ثم انه سار وترك بيبرس واما الامير بيبرمن فاته تعجب لما سبع هذا الكلام وما ذكر عن عتمان وسار طالب داره (قال الراوى) وأما الوالى فانه
مخ ۵۲۲