============================================================
(قال الراوى) واما ما كان من الاغا حسن الايبك الوالى فانه طلع فى ذلك اليوم الى الديوان فقال له القاضي ياوالي مصر اعلم ان آهل مصر لا يخافون الا من الحاكم الشاطر وأما اذا كان بطال فانهم يسهزؤن به فشد حيلك فقال الملك الصالح شد حيلك رحمة الله على القائل حيث يقول صلوا على الرسول يجري على المرء في ايام محنته حتى يري حسنا ما ليس بالحسن (قال الراوي) فزل من الديوان وقدم له المقدم مركوبه وقال له على اين يا أمير قال علي حارة بيبرس فقال له المقدم يبقا ما بقى شغل امامك غير حارة بييرس اما غدا في بلد وغشى فى بلد فقال له روح يارجل انت مالك فصاح فيه فساروهو يقول لرفقائه انا حماتى رآتلى منام فقال الآخر وانا امي كمان واشارت لى فقال الآخر وانا زوجتى دعت على وقالت لي امامك خضرة وورائك خضرةولم يزالوا كذلك الى ان دخلوا الى الحارة وآقبد الوالى علي الحاج دلوع الزيات وقال له السلام عليك ياابى فلم يرد عليه سلام فقال له يارجل يازيات فلم يرد عليه جواب فقال له يارجل انت ماترد علئ سلام على ايش فقال له آنت رجل ما تستحى على عرضك وانت قليل الحياء روح بلا قلة ادب (قال الراوى) فلما سمع الوالي ذلك الكلام صاح على جماعته واذ بالزيات صاح طقطق شعيرك يادبور فلم يشعر الوالى الا والسياس محتاطين به ويجماعته من كل جانب ومكان وكل واحدمنهم مسكوه خمسة أو اكث وعروهم من ملابسهم واما الوالى اراد المروب واذا بالباب مغلوق وكذلك جميع ابواب الحسارة فبينما هو كذلك واذا بستمان خرج عليه وقال له ما جابك لحارتنايا وجه حارتنا يا منقرش يا قريب القاضى يا ابن القحبة ققال له الوالى انت تعملنى مسخرة يا وجل فلم يرد عليه جواب وجذيه من كتفه ارماه على وجه الارض فما وسل الى وجه الارض الا والنبوت على رأسه وعلى ظهره وعلى اجنابه وعلى سائر جسمه حتى رضرض بدنه وتركه مرمي بعد ان عراه من ملابسه فا صدق بنفسه الاعتمان بن الحبلة تركه فصاريجرى من حلاوة
مخ ۵۲۱