============================================================
من الملك ثم ارجع رامشى في مشهده فقال عتمان فى نفسه الطلت عليه الحيلة ثم طلع الامير بيبرس ونام فلم يأخذه نوم وجعل يبكى الى الصباح ولما طلع النهارقام توضأ وصلي صلاة الافتتاح ونزل فشد له عقيرب على الحصان وطلع طالب الديوان وأخذ معه سايس من بعض السياس (ياساده) وآما حر حش فانه لماطلع بيبرس للمنام وامر باحضار فقيه بقرا على عتمان فاحضروا له رجل فقيه يقال له الشيخ حسن السودانى وكان هتمان ضربه وأخذ عمامته فلماجلس عند رأسه صار يعاتبه ويقول له كيف تقابل الله تعالى وماذا تقول واى شىء ينجيك الآن بن يدى الله ياممقوت تأخد عمامتي وتضربني الله لايعفوا عنك ولا يسامحك هذا وعتمان سامع منه ذلك كله ولم يرد عليه جواب حتى طلع النهار وقام الشيخ طلع بالسياس وصلى بهم وتوجه بيبرس كما ذكرنا ونهض عتمان جالسا وقبض على خناق الفقيه وقال له انث كنت تقرأ على القرآن والا تعانبى وتقول كذا وكذا و انا يا شيخ سامعك وقد أحيانى الله لاجل ال اقتص منك هم قالوا لك اقرا على الميت لعل الله يسامحه والاكنت سجاي تعاتب فيه وتقول الاقوال النى كانت ولكن بقيت تستحق الاذية امالو كنت قرأت كنت استحقيت الممولة فقال له الشيخ حسن بالتك بلله ان تعفوا عني يا اسطلى عتان فقال صتان عفوت وعفى الله عنا جميعا ثم ان عتمان اخذ القرطاس من حرحش واعطاه الى الشيخ حسن السودانى وقال له سر الي حال سبيلك وادعوا لنا بخير فدعا له وانصرف الى حال سبيله (قال الراوى) واما اولاد الحارة الذبن بالدكا كين فانهم من حيث قال لهم عمان تلك الكلمة صاروا يحلمون بها من شدة غيظهم من الوالى ومن خوفهم واعجب ماوقع ان الخاج دلوع الويات بعد مافرغ النهار وقفل الدكان بعد العشاء وروح الى بيته وبعد ماتعشا ونام فرأي في منامه ان الوالى اقبل وأراد ضر به مثل ماجرى سابقا فزهق طقطق ضميرك ياد بور قانبه من النوم وعلم انه مناما نقالت له زوجته انت رأيت روحك تلعب مع الصغار في الحارة فهذا ماكان من هؤلاء الظاهر ببرس چا - 529
مخ ۵۲۰