527

============================================================

فقال سمعا وطاعة ولكن ايش الذى جري فقالوا له ان الوالى مات وطلعوه الي الديوان وقلوا انت الذى قتلته واتقامت الدهوى وان السلطان طالبك بسبب ذلك والوزير ارسلنا اليك فعند ذلك طلب يبرس الحصان وركب والتقت الى عتماك وقال له الوالى قد مات قال الى جهم وبئس الشتات احنا لاشفنا ولارآينا فقال له الامير اسحى تقريا عتمان قال عتبان بس ما تقول انت وأما آنا لاشفت ولا رأيت ذا كمان منقرش ثم ساروا الي آن وصلوا الي الديوان فنزل بيبرس من على الحصان وسلمه الى عتمان وطلع الى الديوان وخدم وترجم وافصح مابه تكلم ودعا للسلطان بدوام العز والنغم وازالة البؤس والنقم وآنشد يقول صلوا على صاحب المعجزات سلامى علي هذا المقام وذا الحا مقام به كرسى الخلافة قد نما سلام بدايته تكون تحية على رحمسة ينشى بها المك خاتما الله باحافظ يحفظك وينصرك الله يأخذ بيدك الى جنات النعيم يا آمير المؤمنين مقال السلطان مرحبا بالعادل الظاهر والله أعلم بالسرائر والله ياشاهين كل من هاتد مسعود مايموت الا مقهور مكمود تعالى يا يبرس انت وخديمك قتلت هذاالرجل الذى قالوا عنه صحيح والا كذابين قال ييبرس أنا يا أمير المؤمنين ما أعلم بشىء من ذلك أبدا قال الملك الصالح ان القاضى يقول ان عتمان قتله ولكن هات نبا عمان حتى لشوف لماذا قتله لاجل تمام الدعوى فقال سمعا وطاعة ونزل ييبرس (يا ساده) وكان عثمان بعد ما توجه بيبرس الي الديوان قد جمع أولاد الحاره وأخذهم وسار أمامهم وهم خلفه يقولون خير فلما تقربوا واذا بالقاضى الذى فى محكمة طيلون مقبلا فأنزله عمان من على بغلته وقال له اشهد على هسذه الشهادة فقال له خير قال له خليك على هذه المقالة فسار القاضى معهم ولم يزالوا كذلك حتى قربوا من الديوان واذا بيبرس مقبل قال ايش الخبر يا آولاد الحارة قالوا خير قال يا عتمان خير ايه قال بيبرس أنا مالي بالخير خير آو شر ان الذي طالبه

مخ ۵۲۷